القاهرة تشهد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى غدًا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تنطلق بالقاهرة غدًا فعاليات الدورة الخامسة من «الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة»، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير 2026، والذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، ووزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو.
مشاركة عربية واسعة من تونس والجزائر وفلسطين وعدد من الدول العربية
ويشهد الملتقى مشاركة عربية واسعة من تونس والجزائر وفلسطين، إلى جانب عدد من الفنانين والباحثين المتخصصين في فنون العرائس والدمى من مختلف الدول العربية، بما يعكس مكانة الملتقى كمنصة عربية رائدة لتبادل الخبرات الفنية والفكرية في هذا المجال.
يشهد اليوم الأول للملتقى، الأربعاء 21 يناير، افتتاح الفعاليات في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بمشاركة الأستاذ إسماعيل عبد الله، والدكتور أسامة محمد علي، والفنان غنام غنام، في لقاء يجمع المنظمين بالمشاركين والجمهور، للإعلان عن تفاصيل الملتقى ودوره في الارتقاء بالحركة المسرحية والعرائسية العربية.
ويتضمن البرنامج في الساعة الحادية عشرة صباحًا جلسة «سر الصنعة»، بمشاركة كل من الأستاذ كريم دكروب، والدكتور وليد دكروب من لبنان، والدكتور سعيد أبو رية من مصر، ويدير الجلسة الأستاذ محمد نور.
وفي الساعة الثانية عشرة وخمسٍ وأربعين دقيقة ظهرًا، تشهد قاعة الهناجر افتتاح معرض العرائس، الذي يضم مجموعة متميزة من أعمال المبدعين العرب، ويستمر المعرض خلال الفترة من 21 إلى 26 يناير 2026، ويصاحبه في اليوم نفسه عرض «رحالة» من الجزائر.
وفي الخامسة مساءً، يستضيف مسرح القاهرة للعرائس فعاليات الاحتفاء برواد فن العرائس، حيث تُكرّم الدورة الخامسة من الملتقى ثلاثة من أبرز فناني العرائس في الوطن العربي، وهم الفنان محمد كشك من مصر، والفنان قادة بن سميشة من الجزائر، والفنان عبد السلام عبده من فلسطين، تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في تطوير ونشر فنون العرائس عربيًا ودوليًا.
كما يشهد بيت السحيمي استضافة جلسة تطبيقية بمشاركة الفنان عبد السلام عبده من فلسطين، والفنان محمد بن يوسف الأخوص من تونس، وناصف عزمي من مصر، وتُدار الجلسة بواسطة الأستاذ محمد نور.
ويشهد يوم الجمعة 23 يناير، على مسرح متروبول في الساعة الثالثة مساءً، انعقاد جلسة تطبيقية أخرى من «سر الصنعة»، بمشاركة الفنانة حبيبة الجندوبي من تونس، والفنان محمد كشك من مصر، وإدارة الأستاذ محمد نور.
كما تُقام بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب ندوة بعنوان «الأراجوز… سنوات من الصون: تجربة مصرية»، في الساعة الرابعة مساءً، يديرها الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وتتناول عددًا من المحاور المرتبطة بالحفاظ على التراث العرائسي المصري.
وتُختتم فعاليات الملتقى في الساعة التاسعة والنصف مساءً على مسرح القاهرة للعرائس، بحفل ختام يديره الدكتور أسامة محمد علي، للتأكيد على رسالة الملتقى الهادفة إلى تعزيز التواصل الفني والثقافي بين المبدعين العرب في مجال فنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، ودعم استمرارية هذه الفنون واحتضان المبدعين الشباب.
وضمن أنشطة البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، يشهد مسرح القاهرة للعرائس، بقيادة الدكتور أسامة محمد علي، مشاركة فنية لافتة في فعاليات الملتقى، من خلال تقديم عرضين من إنتاج فرقة القاهرة للعرائس، هما «ذات الرداء الأحمر» إخراج نادية الشويخ، و«قطرة ندى» إخراج رضا حسنين.
ويُقدَّم عرض «ذات الرداء الأحمر» على خشبة مسرح القاهرة للعرائس يوم 21 يناير 2026، بمشاركة صوتية لعدد من نجوم الفن، من بينهم إسعاد يونس، وهالة فاخر، ومايان السيد، وسامي مغاوري، وعمرو رمزي، وتامر فرج، وعصام الشويخ، وأشرف طلبة، وداليا طارق، بينما تجسد دور البطولة على خشبة المسرح الفنانة الشابة ريم طارق.
أما عرض «قطرة ندى»، المقرر تقديمه يوم 23 يناير 2026، فهو تجربة مسرحية ذات طابع إنساني وفلسفي، مستوحاة من المسرحية العالمية «هبط الملاك في بابل» للكاتب فريدريش دورينمات، ويجمع بين فن العرائس، والشعر، والموسيقى في صياغة مسرحية معاصرة.
وتُنظم الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة بالتعاون بين الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة المصرية، ويشرف على تنظيمها برئاسة اللجنة التنفيذية الأستاذ إسماعيل عبد الله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح، وعضوية نخبة من المتخصصين في فنون العرائس والمسرح، من بينهم الدكتور أسامة محمد علي منسق الملتقى، والفنان غنام غنام، والدكتور نبيل بهجت، وذلك في إطار عمل جماعي يستهدف تقديم دورة متكاملة تعكس ثراء وتنوع فنون العرائس في العالم العربي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
التقى الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة ، بمكتبه بديوان عام المحافظة بدر وائل العجيل العسكر الأمين العام لمنظمة المدن العربية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين محافظة القاهرة والمدن العربية الأعضاء بالمنظمة في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية المستدامة.
وأكد محافظ القاهرة خلال اللقاء حرص المحافظة على تعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات العربية المتخصصة في تطوير المدن، والاستفادة من التجارب الناجحة في مجالات التخطيط العمراني، والتحول الرقمي، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن القاهرة تشهد تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح محافظ القاهرة أن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدن العربية يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بالإدارة الحضرية، والنقل، والحفاظ على التراث العمراني، والتكيف مع المتغيرات البيئية، مؤكدًا استعداد محافظة القاهرة للتعاون مع المنظمة في مختلف المبادرات والبرامج التي تخدم التنمية المحلية.
وأشاد أمين عام منظمة المدن العربية بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية ومحافظة القاهرة في تنفيذ مشروعات التطوير العمراني وتحسين البنية التحتية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المدن العربية وتبادل الخبرات الناجحة بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفع كفاءة الإدارة المحلية.
ومنظمة المدن العربية هى منظمة إقليمية غير حكومية مستقلة ذات طبيعة خدمية لا تهدف إلى الربح متخصصة فى شؤون المدن والبلديات في الوطن العربى، وتم تأسيسها في ١٥ مارس ١٩٦٧ ومقرها الدائم دولة الكويت
وتعد محافظة القاهرة من المدن المؤسسة والأعضاء الفاعلين في منظمة المدن العربية التي أُنشئت بهدف تعزيز التعاون بين المدن والبلديات العربية، وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية والخدمات البلدية، حيث شاركت فى المؤتمر العام التأسيسى الأول الذى عقد فى عام ١٩٦٧، كما استضافت القاهرة عددً من المجالس التنفيذية للمنظمة.