محمد سلام لـ«الفجر الفني»: الصداقة أقوى من النجومية… ودعم الجمهور تاج على رأسي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الفنان محمد سلام، أن الدافع الحقيقي وراء وجوده لم يكن فقط الاحتفاء بالعمل، بل الوقوف إلى جانب صديق عمره ومخرج الفيلم رامي الجندي، الذي تجمعه به صداقة ممتدة منذ أيام الدراسة الجامعية.
وقال 'سلام'، في تصريحات خاصة لموقع «الفجر الفني»، على هامش حضور العرض الخاص لفيلم “رأس السنة”، إن علاقته برامي الجندي تعود إلى سنوات مبكرة، حين كانا طالبين في الجامعة، قبل أن تصقلهما التجربة وتجمعهما رحلة طويلة من الطموح والعمل، وأوضح أن هذا الفيلم يمثل أولى تجارب رامي الإخراجية في السينما، وهو ما جعله حريصًا على الحضور والمشاركة في الاحتفال بهذه الخطوة المهمة، خاصة أن العمل يضم نخبة من النجوم ويُعد تجربة لافتة على مستوى الفكرة والتنفيذ.
وأضاف سلام أنه يشعر بفخر كبير لرؤية صديق الدراسة وهو يقدّم فيلمًا سينمائيًا مهمًا بهذه القيمة، معتبرًا أن الصداقة الحقيقية تظهر في مثل هذه اللحظات، حيث يتقدّم الدعم الإنساني على أي اعتبارات أخرى. وأكد أنه جاء ليحتفل برامي الجندي قبل أي شيء، وليشاركه فرحة الحلم الذي تحوّل إلى حقيقة على الشاشة الكبيرة.
وتابع الفنان حديثه بتوجيه الشكر لكل من قدّم له كلمات دعم ومساندة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن حجم الحب الذي تلقّاه من الجمهور وزملائه يفوق الوصف، وقال إن أي كلمات شكر قد لا تفي هذا الدعم حقه، مؤكدًا امتنانه العميق لكل من وقف بجانبه، ومشدّدًا على أن ما وصل إليه هو بفضل الله وكرمه أولًا، ثم محبة الناس وثقتهم.
واختتم محمد سلام تصريحاته بالتأكيد على أن هذه اللحظات تمثّل دافعًا قويًا للاستمرار والعمل بجدّ، مع الحفاظ على القيم التي نشأ عليها، وفي مقدمتها الوفاء للصداقة، والاعتراف بفضل الجمهور الذي يظلّ الداعم الحقيقي لمسيرة أي فنان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد سلام فيلم رأس السنة العرض الخاص رامي الجندي اول تجربة إخراجية نجوم السينما دعم الجمهور الفجر الفني تصريحات فنية اخبار الفن السينما المصرية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة