جريمة المنقبات | مفاجأة في حادث بولاق الدكرور .. ابن شقيقة الضحية خطط للجناية مع نجل عمته .. شاهد يكشف
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شهدت منطقة بولاق الدكرور واقعة قتل مأساوية هزت مشاعر الأهالي، بعدما لقيت ربة منزل مصرعها على يد شخصين تنكرا في زي سيدات منقبات، وتمكنا من التسلل إلى شقتها بدعوى أنهما من الجيران.
وبحسب روايات الجيران، قام الجانيان بتقييد ابنة المجني عليها وسرقة مشغولات ذهبية من داخل المسكن، قبل أن يلوذا بالفرار، لتتحول الشقة الهادئة إلى مسرح لجريمة صادمة.
وبعد تكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين أبن شقيقة الضحية وأبن عمته، وكشف ملابسات الواقعة ودوافعها، في إطار التحقيقات الجارية التي كشفت عن تفاصيل جديدة حول أسلوب الجريمة وخيوط الوصول إلى الجناة.
تنكر في زي منقبات والتسلل إلى الشقة بدعوى الجيرةقال حسام، جار السيدة المجني عليها، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الضحية كانت سيدة معروفة بحسن السمعة بين أهالي المنطقة، موضحًا أنها اعطت المتهم ابن شقيقتها “فاترينة” صغيرة أمام إحدى المدارس لمساعدته، حيث كان يبيع باتيه كمشروع بسيط للرزق، وتسعى من خلاله لمساندته ماديًا.
مفتاح بوابة العمارة سهل دخول الجناة وخروجهموأضاف حسام أن ابن شقيقة الضحية كان بحوزته مفتاح بوابة العمارة، وهو ما سهل على الجناة معرفة تفاصيل الدخول والخروج، لافتًا إلى أن الواقعة بدأت بدافع السرقة، إلا أنها تحولت إلى جريمة قتل بعد أن قاومت المجني عليها الجاني وحاولت الدفاع عن نفسها.
وأوضح الجار أن السيدة أثناء مقاومتها للجاني قامت بنزع النقاب عن وجهه، ما أدى إلى كشف هويته، الأمر الذي دفعه إلى خنقها خوفًا من افتضاح أمره، مشيرًا إلى أن آثار الاعتداء كانت واضحة، وأنه نفذ الجريمة بمساعدة ابن عمته، لعلمه المسبق بأن خالته كانت تمتلك مشغولات ذهبية، فضلًا عن كونها قد تسلمت مؤخرًا مبلغ جمعية.
اللاصق الطبي يقود المباحث إلى كشف خيوط الجريمةوتابع حسام أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الواقعة باحترافية شديدة، حيث توصلت المباحث إلى خيوط مهمة من خلال شريط لاصق طبي تم استخدامه في تقييد نجلتها، وبعد فحص مصدره، جرى تتبع الصيدليات المحيطة، وتحديد الشخص الذي قام بشرائه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن تحركات المباحث لم تتوقف عند ذلك، بل امتدت إلى مراقبة المشيعين خلال جنازة الضحية، حيث تم رصد ردود أفعال الحاضرين، وملاحظة ملامح التوتر والارتباك على بعض الوجوه، وهو ما ساعد في تضييق دائرة الاشتباه، خاصة بعد ملاحظة تواجد المتهمين معًا بشكل متكرر.
وأكد حسام في ختام تصريحاته أن أهالي المنطقة يثقون في جهود الأجهزة الأمنية، وينتظرون القصاص العادل، مشددًا على أن الجريمة هزت الجميع، كون الضحية كانت مثالًا للجدعنة والعمل الشريف، ولم تكن تتوقع هذا المصير المأساوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بولاق الدكرور ضحية في بولاق الدكرور بولاق الدکرور
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.