مصادر تكشف لـ «صدى البلد» موعد التعديل الوزاري المقبل
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت مصادر مطلعة أن هناك نيه لإجراء تغيير حكومي خلال الأسابيع المقبلة تشمل عدد من الحقائب الوزارية الخدمية والاقتصادية مرجحا أن يجرى التغير الوزاري المقبل في الربع الأول من العام الجاري.
وأضافت المصادر لـ "صدى البلد" في تصريحات خاصة أن التعديل الوزاري لتحسين الأداء الحكومي في الملفات الاقتصادية والخدمية، مؤكدا أن التغيير الوزاري هدفه ضخ دماء جديدة لتقديم خدمة أفضل وأسلوب مختلف في بعض القطاعات التي تحتاج الحكومة أن تركز عليها في الفترة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الرقابية تراقب أداء الوزراء في الملفات المكلفين بها خلال الفترة الماضية لتقييمهم وموقفهم في التعديل الوزاري المقبل من عدمه.
مدبولي يفتتح معرض الكتاب.. ويترأس اجتماع الحكومة غدا
مصطفى بكري: الحكومة الحالية أجرت إصلاحا اقتصاديا وبالمقابل تراجعت دخول الطبقة المتوسطة
وتابعت المصادر أن اختيار الوزراء يخضع لمعايير كثيرة منها النزاهة و الكفاءة والقدرة على إدارة ووضع رؤية واضحة للغاية للملف الذي يتولى مسؤوليته.
وألمحت المصادر إلى أن أول حقيبة وزارية سيتم تعيين وزير لها هي وزارة البيئة بعد تولي الدكتورة ياسمين فؤاد الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تغيير حكومي الأسابيع المقبلة الأداء الحكومي الملفات الاقتصادية الحكومة
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.