أجابت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية عن أبرز الأسئلة الشائعة لخدمة تعديل الاسم الأول لدى الأحوال المدنية من خلال منصة أبشر.

تغيير الاسم الأول عبر أبشر

وأوضحت الأحوال المدنية، عبر منصة إكس، أبرز المعلومات عن الخدمة والأسئلة الشائعة عن تغيير الاسم الأول، وهي:

هل يمكنني تغيير الاسم الأول لنفسى أو لأحد أفراد الأسرة؟

نعم يمكن تغيير الاسم الأول للمواطن من خلال خدمة تغيير الاسم الأول لنفسه أو لأحد أفراد الأسرة لمن هم أقل من (18) عاماً وفق الشروط.

ما المدة المتوقعة لتنفيذ الخدمة؟

فورية للاسم المعرف ضمن قوائم الأسماء لدى الأحوال المدنية، وخمسة أيام عمل للاسم غير المعرف ضمن قوائم الأسماء لدى الأحوال المدنية.

هل تقدم خدمة تغيير الاسم الأول دون رسوم؟

نعم تقدم الخدمة مجانية لجميع المواطنين.

هل يسمح للمستفيد بتعديل الاسم لنفسه أو لأحد أفراد أسرته مرتين؟

نعم، يسمح للمستفيد بتعديل الاسم الأول مرتين لنفسه أو لأحد أفراد أسرته بشرط أن تكون المرة الثانية للرجوع للاسم السابق فقط.

ما شروط خدمة تغيير الاسم الأول؟

يجب أن يتوافق الاسم الجديد مع معايير تسجيل الأسماء لدى الأحوال المدنية ولا يكون مماثلاً لاسم أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى ممن هم على قيد الحياة، ويجب موافقة الأبوين عند تغيير اسم أحد الأبناء لمن هم أقل من (18) عاما مالم يكن أحدهما متوفى، ولا يكون لدى المستفيد طلبا لتعديل أحد خانات الاسم تحت المعالجة.

خطوات تغيير الاسم الأول في أبشر

وجاءت خطوات تغيير الاسم الأول  في الأحوال المدنية، كما يلي:

تسجيل الدخول إلى موقع أبشر

اختيار خدمات الأحوال المدنية من خدماتي

اختيار خدمات تعديل خانات الاسم

اختيار خدمة تغيير الاسم الأول

أبرز الأسئلة الشائعة لخدمة تعديل الاسم الأول لدى #الأحوال_المدنية من خلال منصة #أبشر pic.twitter.com/2NCgMwYKvB

— الأحوال المدنية (@AhwalKSA) January 20, 2026 أبشرالأحوال المدنيةوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنيةتغيير الاسم الأولتغيير الاسم الأول عبر أبشرقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية الأحوال المدنية أبشر الأحوال المدنية وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية تغيير الاسم الأول تغيير الاسم الأول عبر أبشر لدى الأحوال المدنیة

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • متى يحق للرجل الحصول على معاش الزوجة المتوفاة؟.. الشروط والحالات الكاملة
  • استخراج جواز السفر المستعجل 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم
  • زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • «الجوازات» توضح تفاصيل خدمة «تواصل» وكيفية الاستفادة منها عبر منصة أبشر
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي
  • سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم