أضرار السهر على صحة البشرة.. كيف يؤثر على جمالك؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
يؤثر السهر وقلة النوم بشكل مباشر على صحة البشرة، فهو ليس مجرد عامل تعب مؤقت، بل يمكن أن يؤدي إلى مشكلات جلدية طويلة المدى، النوم الكافي ليلاً ضروري لتجديد الخلايا والحفاظ على نضارة البشرة، بينما السهر المتكرر يسبب علامات إجهاد واضحة ومضاعفات صحية.
ظهور الهالات السوداء والانتفاخ حول العينين
قلة النوم تسبب ضعف الدورة الدموية تحت الجلد، ما يؤدي إلى ظهور الهالات السوداء وانتفاخ الجفون، وتزداد هذه المشكلة مع السهر المستمر، حتى لو تم استخدام مستحضرات تجميلية مؤقتة.
فقدان نضارة البشرة وبهتانها
أثناء النوم تنتج البشرة الكولاجين اللازم للحفاظ على مرونتها وإشراقتها.
السهر يقلل من إنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى بهتان البشرة وفقدان الحيوية الطبيعية للوجه.
زيادة ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة
قلة النوم المستمر تزيد من الإجهاد التأكسدي في البشرة، ما يسرع من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، خاصة حول العين والفم، ويقلل من قدرة الجلد على التعافي.
مشاكل حب الشباب والبشرة الدهنية
السهر يزيد من إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يؤدي إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة، وبالتالي زيادة ظهور حب الشباب والبثور، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الدهنية.
ضعف قدرة البشرة على الشفاء
النوم هو الوقت الذي تتجدد فيه خلايا البشرة وتتم إصلاح الأضرار الناتجة عن العوامل الخارجية مثل الشمس والتلوث، السهر يقلل من هذه القدرة الطبيعية، مما يؤدي إلى بطء الشفاء وظهور علامات الإجهاد.
الحفاظ على نظام نوم منتظم وكافٍ ضروري لصحة وجمال البشرة. السهر المتكرر ليس مجرد عادة، بل سبب مباشر لمشكلات جلدية متعددة، تنظيم ساعات النوم يضمن نضارة البشرة، تقليل التجاعيد، وحماية الوجه من الأضرار الطويلة الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر أضرار السهر ما یؤدی إلى
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.