مراسل «صدى البلد»: العالم على أعتاب أزمة اقتصادية جديدة بسبب خلافات أمريكا وأوروبا |فيديو
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كشف مجدي يوسف، مراسل قناة «صدى البلد» من بروكسل، تفاصيل الأزمة الكبيرة بين الولايات المتحدة وأوروبا حول جرينلاند، والرسوم الجمركية المحتملة التي قد تصل إلى 200% على الواردات الفرنسية، مؤكدًا أن هذه الخلافات قد تؤدي إلى انعكاسات اقتصادية كبيرة على جميع دول العالم، بما فيها مصر، في حال استمرار الأزمة.
وقال، خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الخلاف الحالي ليس مجرد نزاع سياسي عادي، بل هو معركة بين القوى الاقتصادية والعسكرية الكبرى في العالم، تشمل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وجرينلاند من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الأزمة سيؤثر على سلاسل الإمدادات العالمية، ويؤدي إلى أزمات اقتصادية واسعة النطاق.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو متأثرًا بعدم حصوله على جائزة نوبل، ويعتقد أنه يجب معاقبة أوروبا بالكامل على هذا الأمر، مؤكدًا أن تصريحات ترامب جاءت مباشرة وليست مجرد توقعات، وأن الاتحاد الأوروبي يدرك جيدًا أن فرض رسوم جمركية مرتفعة سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد الداخلي لوارداته.
وأشار إلى الدول الأوروبية المهددة بالعقوبات الأمريكية، والتي تشمل بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وفنلندا والدنمارك، موضحًا أن هذه الدول أرسلت بالفعل جنودًا إلى جرينلاند كإجراء تضامني، لكنها تظل معرضة لأضرار اقتصادية جسيمة في حال تطبيق هذه الرسوم الجمركية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الناتو ترامب بروكسيل
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".