النفقات الواجبة على الأب تجاه الطفل فى قانون الأحوال الشخصية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
ألزم قانون الأحوال الشخصية الأب بتحمل نفقات أبنائه، وفقًا لما نصت عليه المادة 18 مكرر ثانيًا من القانون رقم 25 لسنة 1929، والمعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، والتي تقضي بأنه إذا لم يكن للصغير مال خاص، وجبت نفقته على أبيه.
ويستمر التزام الأب بنفقة الأولاد حتى تتزوج البنت أو تمتلك دخلًا يكفي لنفقتها، وحتى يبلغ الابن سن الخامسة عشرة ويكون قادرًا على الكسب المناسب.
أما إذا بلغ هذا السن وكان عاجزًا عن الكسب بسبب عاهة بدنية أو عقلية، أو بسبب استكمال التعليم الملائم لأمثاله، أو لعدم توافر فرصة عمل مناسبة، فإن النفقة تستمر واجبة على الأب.
نفقة الصغير في قانون الأحوال الشخصيةأكد القانون أن نفقة الصغير تكون على أبيه متى لم يكن له مال، وتظل واجبة حتى بلوغه السن القانونية. ولا يشترط اتحاد الدين بين الأب والابن لوجوب النفقة، لأن سبب استحقاقها هو رابطة الأبوة والولادة، وليس اختلاف أو اتحاد المعتقد.
من يتحمل النفقة فى قانون الأحوال الشخصية ؟ ووفقًا لقانون الأحوال الشخصية، إذا كان الأب معسرًا وغير قادر على الإنفاق، فإن الالتزام بالنفقة لا يسقط عنه، لكنه لا يُكلف بالأداء في تلك الحالة. وتُكلف الأم بالإنفاق على الصغير إذا كان لديها مال، على أن يُعد ما تنفقه دينًا في ذمة الأب تسترده منه حال تحسن حالته المادية.
وإذا لم تكن الأم قادرة على الإنفاق، يُكلف من يليها في الترتيب، وهو الجد للأب، بالإنفاق على الصغير، مع حقه في الرجوع على الأب متى أيسر.
أوضحت المادة 17 مكرر ثانيًا من قانون الأحوال الشخصية أن نفقة الصغير تشمل عدة بنود، من بينها:
• أجر المسكن
• مصروفات التعليم
• الطعام والكسوة
• نفقات الفرش والغطاء
• أجر الحضانة
• أجر الخادم
• مصروفات الرضاعة
يلتزم الأب بتوفير مسكن مناسب لأبنائه يتناسب مع حالته المادية، وبما يضمن لهم مستوى معيشة لائقًا بأمثالهم. ويُستحق أجر المسكن من تاريخ امتناع الأب عن سداده أو عن توفير مسكن بديل صالح للإقامة.
مستندات دعاوى نفقة الصغير تشمل المستندات المطلوبة في دعاوى نفقة الصغير وأجر المسكن:
• شهادة ميلاد الصغير
• ما يثبت يسار الأب قدر الإمكان (مفردات مرتب، سجل تجاري، حيازة زراعية)
• حكم انتقال حضانة الصغير لإحدى النساء دون والدته – إن وجد
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: نفقة الطفل حق الطفل نفقة الصغير الطلاق انفصال الزوجة آثار الانفصال قانون الأحوال الشخصية قانون الأحوال الشخصیة نفقة الصغیر أجر المسکن
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.