حدث نادر في البيت الأبيض بشأن نائب الرئيس الأمريكي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وزوجته، السيدة الثانية أوشا فانس، أمس الثلاثاء، أنهما ينتظران مولودهما الرابع في يوليو المقبل.
المولود الرابع لجي دي فانسوتضم عائلة الزوجين المتنامية ثلاثة أطفال صغار: إيوان، وفيفيك، وميرابيل، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وأعرب فانس، البالغ من العمر 41 عامًا، وزوجته، البالغة من العمر 40 عامًا، عن سعادتهما بمشاركة هذا الخبر، مؤكدين أن الأم والطفل بصحة جيدة.
ومن النادر جدًا أن يرزق شاغلو أعلى المناصب القيادية في الولايات المتحدة بأطفال أثناء توليهم مناصبهم.
ومن الاستثناءات الموثقة جيدًا الرئيس جروفر كليفلاند، الذي أنجبت زوجته، فرانسيس كليفلاند، طفلهما الثاني عام 1893 خلال ولايته الثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي جي دي فانس الرئیس الأمریکی نائب الرئیس دی فانس
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.