خبير: استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي عبر استهداف الأونروا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للأبحاث، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يشكّل "جريمة مستمرة"، مؤكداً أن الوكالة أُنشئت أساساً لإغاثة الفلسطينيين عقب نكبة عام 1948.
وأوضح حرب، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه الاستهدافات تأتي في سياق مخالفة صريحة لقرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت العام الماضي، وكذلك لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تؤكد التزامات الدول تجاه المنظمات الدولية المنشأة تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن إسرائيل، على مدار سنوات طويلة، "ضربت بعرض الحائط جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية"، مؤكداً أنها لا تبدي أي اكتراث بالقانون الدولي أو بالشرعية الدولية.
وأضاف حرب أن هناك توثيقاً حياً ومباشراً للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن هذه الانتهاكات تتم في ظل دعم أمريكي واسع يهدف إلى تصفية دور وكالة أونروا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة اخبار التوك شو الاحتلال فلسطين
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.