قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه بحث مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، عدد من الملفات الهامة على رأسها الأزمة السورية إلى جانب تطورات الأوضاع في غزة وتشكيل مجلس السلام.

زلزال يضرب سواحل اليمن بقوة 5.3 درجة بمقياس ريختررسمياً .. إيقاف الدراسة في 15 ولاية تونسية بعد غرق الطرق بسبب الفيضانات

وأوضح البيان الصادر عن الرئاسة التركية، أن أردوغان أكد خلال الاتصال الهاتفي مع ترامب، أن تركيا تتابع عن كثب التطورات الجارية في سوريا، مشددا على أن "وحدة سوريا وتضامنها وسلامة أراضيها تعد أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لتركيا".

وأضاف البيان أن المباحثات تناولت مكافحة تنظيم داعش الإرهابي ووضع عناصر التنظيم المحتجزين في السجون السورية، حيث أشار أردوغان إلى أن "سوريا آمنة ومستقرة وخالية من الإرهاب، وأن تطورها بجميع مكوناتها سيسهم في تعزيز استقرار المنطقة".

حدث نادر في البيت الأبيض بشأن نائب الرئيس الأمريكيتهديد مباشر .. ترامب يكشف عن أوامر صارمة بمحو إيران بالكامل

وفي سياق آخر، أكد الرئيس التركي أن الجهود الرامية إلى إرساء السلام في غزة ما زالت متواصلة، وأن تركيا ستواصل العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الشأن، معربا أعرب عن شكره للرئيس ترامب على دعوته للمشاركة في مجلس السلام الخاص بغزة.

طباعة شارك أردوغان أردوغان يشكر ترامب مجلس السلام الخاص بغزة الرئيس التركي الأوضاع في غزة الرئاسة التركية وحدة سوريا تنظيم داعش الإرهابي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أردوغان مجلس السلام الخاص بغزة الرئيس التركي الأوضاع في غزة الرئاسة التركية وحدة سوريا تنظيم داعش الإرهابي مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟