الكشف عن مواقع السجون السرية في الجنوب ..والهدف منها
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
ولفت إلى أن هذه السجون تشمل معسكرات ومواقع متعددة في عدن والمهرة وشبوة ولحج وأبين ومأرب، وأن الكشف عن هذه الممارسات لم يلق تجاوباً من الجهات الدولية المختصة.
وأشار النعماني إلى أن السجون السرية كانت تُدار بشكل مباشر من قبل السعودية والإمارات، بما في ذلك معسكر الناصر في عدن، مطار الريان الدولي، قاعة وضاح في قضمور، منزل شايع شلال في خور مكسر، قصر الدوار في رئاسة الجمهورية، ومعسكر الفتح.
وأكد أن العديد من المعتقلين، من بينهم قيادات الحراك الثوري الجنوبي، تعرضوا لتعذيب شديد في هذه المواقع، وأنه تم توثيق هذه الانتهاكات وتقديم الملفات للمفوضية الدولية لحقوق الإنسان، دون أي تجاوب يُذكر.
وقال النعماني إن السعودية والإمارات استخدمتا سجونها كأدوات لتصفية الحسابات بينهما، وإن الهلال الأحمر الإماراتي عمل كمنظمة استخباراتية لجمع المعلومات ومراقبة المعتقلين، بينما كانت السعودية تتحكم بسجون سرية في مناطق مثل الوديعة والشرورة وعسير وجيزان.
وأضاف أن بعض المجندين الجنوبيين تعرضوا للاعتقال والاختفاء القسري، ولم يتم الكشف عن مصيرهم حتى اليوم.
وأوضح النعماني أن هناك تعاوناً بين الإمارات والسعودية في إدارة السجون ومناطق السيطرة على الثروات، مثل النفط في المهرة، وأن كلا الطرفين كان له مناطق سيطرة محددة: الإمارات على مطار الريان ومناطق أخرى، والسعودية على مناطق سيئون والمنطقة العسكرية الأولى، حيث كانت توجد سجون سرية للناشطين السياسيين الجنوبيين.
وتطرق إلى وجود سجون سرية أخرى في أبين، اللواء الخامس في لحج، معسكرات صلاح الدين، ومأرب، أُنشئت أو حولت بيوت قيادات المجلس الانتقالي إلى سجون سرية لإخفاء المعتقلين والسيطرة على الحراك.
وبيّن أن هذه السجون تُستخدم أيضاً للتعذيب واستجواب المعتقلين للحصول على معلومات عن أنصار الله والناشطين في المحافظات الجنوبية المحتلة، بمشاركة الاستخبارات السعودية والإماراتية والإسرائيلية.
وأكد النعماني أن الصراع في المحافظات الجنوبية ليس صراعاً إماراتياً سعودياً داخلياً، بل السعودية والإمارات أدوات لقوى عالمية تتصارع للسيطرة على الممرات المائية الحيوية، مثل خليج عدن وباب المندب والبحر العربي والبحر الأحمر، وعلى الموارد المعدنية والنفطية والثروات الأخرى، بما في ذلك السيطرة على مناطق الإنتاج والمواد المعدنية.
وتابع حديثه قائلاً إن هذه الأدوات الدولية استخدمت السجون السرية لممارسة التعذيب واستجواب المعتقلين بهدف الضغط عليهم والحصول على معلومات تتعلق بالحراك الثوري الجنوبي وأنصار الله.
واعتبر النعماني أن الكشف عن هذه السجون والممارسات الإجرامية يمثل جزءاً من ملفات أكبر ستنكشف لاحقاً، وأن الوضع الإنساني في المحافظات الجنوبية المحتلة يظل خطيراً بسبب استمرار الاحتلال والممارسات القمعية المستمرة، محملاٍ السعودية والإمارات المسؤولية المباشرة والكاملة عن الانتهاكات بحق المواطنين اليمنيين في المناطق المحتلة.
المسيرة
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: السعودیة والإمارات الکشف عن
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.