بعد أرقام لافتة .. هل يصبح «بن بو علي» سلاح الأهلي الهجومي المُنتظر؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دخل الجزائري أحمد نذير بن بو علي مهاجم نادي غيور المجري دائرة الاهتمام داخل النادي الأهلي من جديد بعدما عاد اسمه ليتردد بقوة ضمن خيارات تدعيم الخط الأمامي للفريق خلال سوق الانتقالات الحالية في إطار تحركات القلعة الحمراء لتدعيم صفوفها قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
وبحسب مصادر خاصة فإن إدارة الأهلي لم تنجح حتى الآن في حسم التعاقد مع مهاجم أجنبي خلال الجولة الأوروبية الأخيرة التي شملت عدة دول بحثًا عن بدائل هجومية مناسبة وهو ما دفع المسؤولين لإعادة دراسة عدد من الملفات التي سبق طرحها ومن بينها ملف بن بو علي الذي حظي بمتابعة فنية منذ فترة.
وكان اللاعب الجزائري قد تم عرضه في وقت سابق على الجهاز الفني ونال استحسان المدير الفني ييس توروب من حيث القدرات البدنية والتحرك داخل منطقة الجزاء إلا أن الصفقة لم تكتمل آنذاك في ظل تحفظات فرضتها عوامل طبية وتجارب سابقة.
اصابة نذيروتعود أبرز هذه التحفظات إلى الإصابة القوية التي تعرض لها اللاعب في عضلة الفخذ أثناء فترته مع نادي شارلوروا البلجيكي والتي تسببت في غيابه لفترة طويلة وأثارت تساؤلات حول جاهزيته البدنية واستمراريته على مدار موسم كامل ما دفع الجهاز الطبي بالأهلي للتحفظ في تلك المرحلة.
كما لعبت الخبرات السابقة للأهلي مع لاعبين قادمين من الدوري المجري دورًا في إبعاد اللاعب مؤقتًا عن الحسابات خاصة في ظل عدم تحقيق بعض الصفقات السابقة النتائج المرجوة وهو ما جعل الإدارة تتعامل بحذر مع أي ترشيحات جديدة من نفس البطولة.
ورغم تلك المعوقات فإن الأداء اللافت لبن بو علي مع ناديه الحالي أعاد طرح اسمه بقوة حيث يقدم موسمًا قويًا مع فريق غيور الذي يتواجد في صدارة ترتيب الدوري المجري مع مساهمة هجومية واضحة للاعب سواء بالتسجيل أو الصناعة.
وسجل المهاجم الجزائري 10 أهداف في منافسات الدوري المحلي إلى جانب صناعته لهدفين كما نجح في هز الشباك مرتين خلال مشاركته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي ليؤكد حضوره المؤثر في مختلف البطولات التي شارك فيها هذا الموسم.
ويبلغ بن بو علي من العمر 24 عامًا حيث ولد في 17 أبريل عام 2000 وبدأ خطواته الأولى في كرة القدم داخل نادي أولمبي الشلف قبل أن ينتقل إلى أكاديمية بارادو عام 2018 والتي تعد محطة محورية في مسيرته حيث تم تصعيده للفريق الأول عام 2022 ولفت الأنظار بمعدل تهديفي مميز.
وبعد تألقه محليًا خاض اللاعب تجربة الاحتراف الأوروبي عبر بوابة شارلوروا البلجيكي ثم انتقل إلى نادي غيور المجري في صيف 2024 على سبيل الإعارة قبل أن يتم تفعيل بند الشراء وتحويل الإعارة إلى انتقال نهائي.
وخلال الموسم الجاري شارك اللاعب في 25 مباراة بمختلف المسابقات سجل خلالها 13 هدفًا وقدم تمريرة حاسمة واحدة ليؤكد تطوره الفني واستعادة كامل لياقته البدنية.
وعلى المستوى الدولي خاض بن بو علي تجربة قصيرة مع منتخب الجزائر الأول حيث شارك في مباراة واحدة وسجل خلالها هدفًا قبل أن يغيب عن الاختيارات الأخيرة رغم اقترابه من التواجد في معسكر كأس العرب.
ويبقى ملف المهاجم الجزائري مفتوحًا داخل الأهلي في انتظار القرار النهائي الذي سيتحدد وفقًا للرؤية الفنية والتقارير الطبية خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي القلعة الحمراء مهاجم أجنبي توروب
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.