مفتي الجمهورية يستقبل سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، سعادة السفيرة هالة يوسف، سفيرة مصر لدى تايلاند، وذلك في إطار اللقاءات الرسمية التي تعقدها دار الإفتاء المصرية مع ممثلي السلك الدبلوماسي.
وخلال اللقاء، رحّب فضيلة مفتي الجمهورية بالسفيرة هالة يوسف، معربًا عن تقديره للدور الذي تقوم به البعثات الدبلوماسية المصرية في تمثيل الدولة بالخارج، ونقل الصورة الحضارية لمصر، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تضطلع برسالة علمية ودعوية تقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الخطاب الديني الرشيد.
من جانبها، أعربت سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند عن بالغ تقديرها لفضيلة مفتي الجمهورية لما لمسته من حفاوة الاستقبال، مثمّنة المكانة العلمية والدينية التي تحظى بها دار الإفتاء المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وما تمثله من مرجعية دينية وطنية رصينة تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني، كما أكّد الجانبان أهمية استمرار التواصل المؤسسي بما يعكس الدور الوطني الذي تقوم به مؤسسات الدولة المصرية في كافة المجالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية الإفتاء تايلاند مفتی الجمهوریة سفیرة مصر لدى
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.