النائب العام يبحث الاختلالات في إدارة المشتقات النفطية وحركة الاعتمادات المستندية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الوطن|متابعات
التقى المستشار النائب العام، برئيس ديوان المحاسبة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي؛ ورئيس لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ؛ووزيري: المالية؛ والاقتصاد؛ ووكيل وزارة المالية ؛ وأمين عام مجلس الوزراء؛فتناولوا في اللقاء ما أنبأت عنه أبحاث النيابة العامة من إخلالٍ صاحَبَ إدارة منتجات تكرير النفط الخام؛ وشواهد التقصير في واجب مراعاة ثابت المصلحة العامة عند تسويق المشتقات النفطية.
وعقب ذلك عُرضت نتائج بحث سلطة التحقيق لما رصد من أثر على الاقتصاد الوطني نتيجة حركة الاعتمادات المستندية التي لا تستند إلى قراءة احتياجات المجتمع من السلع والمواد.
وشهد اللقاء بياناً للتدابير التي تعتزم سلطة التحقيق إمضاء ها لسد الفجوات في أنظمة الاستيراد أمام الممارسين الساعين إلى تحقيق مكاسب ذاتية من الاتجار بالعملات الأجنبية في السوق الموازي؛ ودواعي تخطيط تدابير إدارية تضمن معالجة القصور المرصود في ملف المشتقات النفطية؛ وتدعم تحقيقات هيئة النيابة العامة وجهودها في مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية والفساد في القطاعين العام والخاص.
في موضع آخر تطرق قادة الجهات والمؤسسات العامة إلى مؤشرات قصور أنظمة إدارة استيراد السلع والمواد؛والخطط الإدارية الموضوعة لغرض تدعيم التدابير القضائية الرامية إلى مجابهة تهريب العملات الأجنبية لاستيراداحتياجات المجتمع؛ والنتائج الإيجابية التي حققها اعتماد أسلوب المناقصة العامة في استيراد المحروقات إلىالبلاد؛ واستعراض البيانات المتعلقة بها.
وخُصص الجزء الأخير من الاجتماع لبحث ما يعوق انتظام إدارة النقد الأجنبي من عقبات؛ واقتراح سبل معالجتها.
الوسوم#النائب العام ديوان المحاسبة ليبيا محافظ مصرف ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: النائب العام ديوان المحاسبة ليبيا محافظ مصرف ليبيا
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية