النائب العام يبحث الاختلالات في إدارة المشتقات النفطية وحركة الاعتمادات المستندية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الوطن|متابعات
التقى المستشار النائب العام، برئيس ديوان المحاسبة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي؛ ورئيس لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ؛ووزيري: المالية؛ والاقتصاد؛ ووكيل وزارة المالية ؛ وأمين عام مجلس الوزراء؛فتناولوا في اللقاء ما أنبأت عنه أبحاث النيابة العامة من إخلالٍ صاحَبَ إدارة منتجات تكرير النفط الخام؛ وشواهد التقصير في واجب مراعاة ثابت المصلحة العامة عند تسويق المشتقات النفطية.
وعقب ذلك عُرضت نتائج بحث سلطة التحقيق لما رصد من أثر على الاقتصاد الوطني نتيجة حركة الاعتمادات المستندية التي لا تستند إلى قراءة احتياجات المجتمع من السلع والمواد.
وشهد اللقاء بياناً للتدابير التي تعتزم سلطة التحقيق إمضاء ها لسد الفجوات في أنظمة الاستيراد أمام الممارسين الساعين إلى تحقيق مكاسب ذاتية من الاتجار بالعملات الأجنبية في السوق الموازي؛ ودواعي تخطيط تدابير إدارية تضمن معالجة القصور المرصود في ملف المشتقات النفطية؛ وتدعم تحقيقات هيئة النيابة العامة وجهودها في مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية والفساد في القطاعين العام والخاص.
في موضع آخر تطرق قادة الجهات والمؤسسات العامة إلى مؤشرات قصور أنظمة إدارة استيراد السلع والمواد؛والخطط الإدارية الموضوعة لغرض تدعيم التدابير القضائية الرامية إلى مجابهة تهريب العملات الأجنبية لاستيراداحتياجات المجتمع؛ والنتائج الإيجابية التي حققها اعتماد أسلوب المناقصة العامة في استيراد المحروقات إلىالبلاد؛ واستعراض البيانات المتعلقة بها.
وخُصص الجزء الأخير من الاجتماع لبحث ما يعوق انتظام إدارة النقد الأجنبي من عقبات؛ واقتراح سبل معالجتها.
الوسوم#النائب العام ديوان المحاسبة ليبيا محافظ مصرف ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: النائب العام ديوان المحاسبة ليبيا محافظ مصرف ليبيا
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.