كشفت شركة جيب الأمريكية، رسميًا عن سيارتها الجديدة كليًّا "Jeep Recon 2026"، وهي أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) كهربائية بالكامل تحصل على شارة "Trail Rated" المرموقة. 

وتم تصميم "ريكون" لتكون الوريث الشرعي لروح المغامرة التي يمثلها طراز "رانجلر"، ولكن بمنظومة دفع كهربائية صامتة وقوية. 

وتستهدف جيب من خلال هذا الطراز عشاق الطبيعة الذين يبحثون عن الأداء الجبار دون المساس بالبيئة، لتقدم تجربة قيادة فريدة تمزج بين الهدوء والقوة المفرطة.

منظومة الأداء: قوة 650 حصانًا وتسارع يضاهي السيارات الخارقة

تعتمد جيب راكون 2026 على محركين كهربائيين يولدان قوة إجمالية تبلغ 650 حصانًا وعزم دوران فوري يصل إلى 840 نيوتن متر. 

وبفضل هذه القوة، تستطيع السيارة التسارع من السكون إلى 100 كم/س في غضون 3.6 ثانية فقط، وهو رقم يتفوق على طرازات "رانجلر" المزودة بمحركات (V8). 

السيارة مزودة ببطارية سعة 100.5 كيلووات ساعة توفر مدى قيادة يصل إلى 402 كم في الشحنة الواحدة، مع نظام شحن سريع يتيح رفع مستوى البطارية من 5% إلى 80% في غضون 28 دقيقة فقط بشكل تقني ومتطور تمامًا.

تصميم أيقوني وحرية “الهواء الطلق”

حافظت جيب في طراز "ريكون" على ملامحها الأسطورية مثل الشبكة الأمامية ذات الفتحات السبع (المضاءة الآن بالكامل) والشكل الصندوقي المتين. 

وتعد السيارة الوحيدة في فئتها الكهربائية التي تتيح "حرية الهواء الطلق" من خلال أبواب قابلة للإزالة بسهولة، وزجاج خلفي وجوانب خلفية يمكن فكها في دقائق معدودة دون الحاجة لأدوات معقدة. 

كما تم تزويد المقصورة بمواد "Trail Ready" يدوية الصنع تتحمل الغبار والماء، بالإضافة إلى نظام (Uconnect 5) مع شاشة ضخمة مقاس 14.5 بوصة تضمن بقاء المغامرين على اتصال دائم وبشكل رصين تمامًا.

تكنولوجيا الطرق الوعرة والسلامة المتطورة

لضمان قدرتها على اجتياز أصعب التضاريس، زودت جيب سيارتها بنظام "Selec-Terrain" الحصري الذي يوفر 5 أوضاع للقيادة تشمل (الصخور، الرمال، الثلوج، الرياضي، والتلقائي). 

كما تتميز السيارة بنظام قفل تفاضلي خلفي إلكتروني، ونسبة تروس (15:1) مخصصة للزحف الصخري، وارتفاع عن الأرض يبلغ 231 ملم. 

وعلى صعيد الأمان، تضم السيارة أكثر من 170 ميزة سلامة قياسية، تشمل نظام مراقبة النقاط العمياء، والفرملة التلقائية لحماية المشاة، ونظام "Rough Road Cruise Control" المخصص للطرق غير الممهدة بشكل فعال.

سعر جيب راكون 2026

من المقرر أن يبدأ إنتاج جيب راكون في مطلع 2026 بمصنع تولوكا للتجميع بالمكسيك، على أن يبدأ الإطلاق الرسمي في أسواق الولايات المتحدة وكندا في الربع الأول من عام 2026، يليه توسع عالمي في الربع الأخير.

ويبدأ سعر السيارة من 65,000 دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 244,000 ريال سعودي أو حوالي 3,085,000 جنيه مصري)، مع توفر فئة "Moab" حصريًّا في أمريكا الشمالية لتقديم أداء متخصص لتضاريس تلك المنطقة.

طباعة شارك جيب راكون سعر جيب راكون في السعودية سعر جيب راكون سيارات جيب الكهربائية جيب راكون للطرق الوعرة جيب راكون 2026 الكهربائية

المصدر

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • الفرق بين أفاتار 12 و زيكر 001 موديل 2026
  • مواصفات جيلي EX5 EM-i موديل 2026 الجديدة
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • سيتروين C5 اير كروس 2026 تباع بهذه المواصفات
  • أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة
  • دونج فنج 008 موديل 2026 تباع بهذه المواصفات
  • نيسان جوك 2026 تباع بهذه المواصفات