عراقجي: لن نسمح بأن يتحول دعم الإرهاب إلى ممارسة بلا ثمن في النظام الدولي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن بلاده لن تسمح بتحول دعم الإرهاب إلى ممارسة بلا ثمن في النظام الدولي.
وأكد في تصريحاته الأخيرة، التي نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران ستظل تصد أي محاولات لدعم أو تمويل الجماعات الإرهابية في المنطقة أو خارجها.
أوضح عراقجي أن إيران تعتبر دعم الإرهاب تهديدًا للأمن الدولي، وأنها ستعمل مع الدول الشريكة لفضح هذه الأنشطة ومحاسبة من يقف وراءها.
كما أشار إلى أن بلاده ستكون في مواجهة مع أي دولة تحاول دعم الإرهاب أو تسهيل نشاطاته.
تأكيد على الموقف الثابت في مكافحة الإرهابأضاف وزير الخارجية الإيراني أن مكافحة الإرهاب تشكل أولوية أساسية في السياسة الخارجية لإيران، وأنها مستمرة في تعزيز تعاونها مع المجتمع الدولي لمكافحة هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلام العالميين.
تزامنًا مع توترات إقليمية ودوليةهذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة في ظل التحركات العسكرية لبعض الدول في الشرق الأوسط، وتستمر إيران في تعزيز موقفها ضد أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الأنشطة الإرهابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني رد وزير الخارجية الإيراني إيران وزیر الخارجیة الإیرانی دعم الإرهاب
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.