المنوفي: سوق رمضان 2026 مستقر وجاهز لاستيعاب الطلب دون صدمات سعرية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، إن الأسواق المصرية تستقبل شهر رمضان 2026 بنمط «نَفَس طويل»، يعكس حالة من الاستعداد والاستقرار، ويضمن توافر السلع الغذائية الأساسية دون حدوث صدمات سعرية تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح المنوفي، أن السلع الاستراتيجية، بما فيها السكر والأرز والزيت والمكرونة والبقوليات، إلى جانب الدواجن واللحوم، متوفرة بكميات مناسبة، مع اعتماد منظومة عمل يومية منظمة لضخ السلع بما يلبي الطلب الموسمي ويواكب زيادة الاستهلاك خلال الشهر الكريم.
وأشار إلى أن الاستعدادات لهذا الموسم لا تقتصر على التخزين المبكر فحسب، بل تشمل تنظيم آليات تداول السلع داخل الأسواق، مع تنوع واضح في المنتجات والبدائل، ما يوفر خيارات متعددة تناسب مختلف القدرات الشرائية ويعزز قدرة السوق على امتصاص أي ضغوط محتملة.
وأضاف أن عدداً كبيراً من التجار تبنى سياسة الاستقرار في الأسعار بدلاً من التخفيض المؤقت، بالتوازي مع جهود الدولة في ضبط الأسواق، ما انعكس على الحفاظ على أسعار متوازنة، وتثبيت أسعار السلع الأساسية خلال الأسبوعين الأولين من رمضان.
وشدد المنوفي، على أهمية الشراء المبكر، مؤكداً أن السوق جاهز منذ الآن، ولا توجد مبررات للتزاحم أو الضغط في آخر يومين من بداية الشهر الكريم، بما يحقق مصلحة المستهلك ويحافظ على انسيابية حركة السوق.
واختتم المنوفي تصريحه، بالتأكيد على أن السوق أصبح أكثر تنظيماً ومرونة بفضل التنسيق والمتابعة المستمرة، مشيراً إلى أن نجاح موسم رمضان يُقاس بقدرة المنظومة التجارية على الحفاظ على الاستقرار من أول الشهر إلى آخره، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن وحماية المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان المواد الغذائية توافر السلع الغذائية المنظومة التجارية
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعًا موسعًا مع عدد من كبار تجار الجملة بمركز بني مزار، لبحث مقترحاتهم وآرائهم بشأن تشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لنقل الأنشطة التجارية إليه، بما يضمن تلبية احتياجات التجار والمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع.
جاء ذلك بحضور اللواء إيهاب خالد فتح الباب والدكتور حمادة حلبي، عضوي مجلس النواب، وإكرام محمود رئيس مركز ومدينة بني مزار.
وأكد المحافظ أن السوق الجديد يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير الأسواق ورفع كفاءة البنية التحتية التجارية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإنشاء أسواق حضارية متكاملة توفر بيئة آمنة ومنظمة للتجارة، وتسهم في القضاء على الأسواق العشوائية التي كانت تتسبب في إعاقة الحركة التجارية والمرورية.
وخلال الاجتماع، استمع المحافظ إلى مطالب ومقترحات التجار، موجّهًا بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة لتشغيل السوق، وتهيئة المداخل والمخارج، واستكمال أعمال تركيب التندات والمظلات لحماية البضائع والمترددين، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وجاذبة لممارسة الأنشطة التجارية.
كما وجّه اللواء كدواني بسرعة الانتهاء من إجراءات توفيق أوضاع التجار والمستفيدين، تمهيدًا لانتقالهم إلى السوق الجديد وفق خطة منظمة تضمن استمرارية النشاط التجاري وإنهاء كافة المظاهر العشوائية، مؤكدًا تقديم جميع التسهيلات اللازمة لشغل الباكيات، مراعاةً للبعد الاجتماعي ودعمًا لاستقرار الأنشطة التجارية وعدم الإضرار بمصالح الباعة والمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن سوق بني مزار الحضاري يُعد أحد المشروعات التنموية المهمة التي تعكس توجه الدولة نحو التنمية الحضارية الشاملة، من خلال توفير بيئة تجارية متطورة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب تقديم بدائل حضارية للأسواق العشوائية بما يتواكب مع جهود الجمهورية الجديدة في تطوير العمران وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف أن السوق يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين الدولة والقطاع الخاص، مؤكدًا حرص المحافظة على تعميم هذه التجربة بمختلف المراكز والمدن، بما يسهم في تطوير منظومة الأسواق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع التجار خلال مراحل التشغيل المختلفة، لضمان نجاح السوق وتحقيق أهدافه الاقتصادية والتنموية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاقتصاد المحلي.
ويُقام سوق بني مزار الحضاري على مساحة 12,600 متر مربع، ويضم 300 باكية مخصصة لأنشطة الجملة والتجزئة، إلى جانب مبنى إداري ووحدة مرافق ومسجد ودورات مياه وممرات واسعة ومنظومة إنارة حديثة، ليُعد أحد أكبر الأسواق الحضارية المتكاملة بمحافظة المنيا