صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@15:21:33 GMT
كأس «الدلة» بضيافة مدارس دبي قبل انطلاق «هيرو ديزرت كلاسيك»
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
استقبل عدد من مدارس دبي، كأس «الدلة» التاريخي الخاصة ببطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك، التي تقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير الجاري في نادي الإمارات للجولف، وذلك في إطار جولة للكأس تقام لمدة أسبوع بالتعاون مع منظمة R&A واتحاد الإمارات للجولف، بهدف تعزيز التزام البطولة الراسخ بإلهام الجيل الصاعد، ودعم رياضة الجولف على مستوى قاعدة الناشئين.
واستضافت مدرسة الكلية الإنجليزية اليوم الافتتاحي للجولة أمس الأول، ورحّبت باللاعب المحترف نيكولاي هوجارد، أحد النجوم الصاعدين في جولة دي بي ورلد، في لقاء خاص مع الطلاب تضمن جلسة أسئلة وأجوبة.
وإلى جانب عرض الكأس، قدم اتحاد الإمارات للجولف جلسة تعريفية باللعبة لكل مدرسة، لتعريف الطلاب على هذه الرياضة بأسلوب ممتع وشامل ومتاح للجميع، وتضمن لهم فرصة تجربة الجولف بأنفسهم.
شاركت ثلاث مدارس بالفعل في جولة الكأس 2026. واستمرت الجولة بعد مدرسة الكلية الإنجليزية، إلى أكاديمية دبي هايتس أمس، تلتها زيارة إلى مدرسة هورايزون الإنجليزية اليوم. وستكون المحطة الأخيرة غداً، الخميس، في أكاديمية بلوم وورلد.
وتُقام جولة الكأس لهذا العام بالشراكة مع منظمة R&A واتحاد الإمارات للجولف من خلال برنامج «أطلق العنان لقوتك في المدارس» التابع لمؤسسة R&A. تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الطلاب على التعرف أكثر على رياضة الجولف، وزيادة الوعي بفوائدها الصحية البدنية والنفسية، وتقديم اللعبة بطريقة شيقة ومحببة.
وقال سيمون كوركيل، المدير التنفيذي لبطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك: «بصفتها أقدم بطولة جولف متواصلة في الشرق الأوسط، تفخر بطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك بالتعاون مع R&A واتحاد الإمارات للجولف لمواصلة إلهام الجيل الصاعد من لاعبي الجولف. وتعكس جولة الكأس وجلسات تعريف الطلاب هذا العام التزامنا برعاية المواهب المستقبلية وضمان أن يُنظر إلى رياضة الجولف على أنها رياضة شاملة وممتعة وصحية للشباب». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي الإمارات للجولف بطولة دبي ديزرت كلاسيك للجولف مدارس دبي الإمارات للجولف دیزرت کلاسیک هیرو دبی
إقرأ أيضاً:
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
البلاد (الرياض) صدر المرسوم الملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورفع وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على النظام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لمسيرة تطوير التعليم العام في المملكة، وتعزيز كفاءة منظومته التنظيمية والتشغيلية.
ويعزز النظام حوكمة التعليم العام من خلال تحديد أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام، كما يسهم النظام بدعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة؛ لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، واستدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
ويؤكد النظام على حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
ويدعم النظام جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، كما يسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويراعي تنوع احتياجات الطلاب.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية؛ بما يضمن تطبيقه وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
يُذكر أن نظام التعليم العام يتضمن عددًا من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.