محسب: مشاركة الرئيس السيسي في دافوس تعكس الحرص على بناء شراكات اقتصادية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2026» تمثل خطوة بالغة الأهمية في توقيت دقيق يشهده الاقتصاد العالمي، وتعكس حرص الدولة المصرية على الانخراط الفاعل في صياغة الرؤى الاقتصادية الدولية، وتعزيز الحوار مع مراكز صنع القرار الاقتصادي والاستثماري حول العالم.
وقال «محسب» إن انعقاد المنتدى هذا العام تحت شعار «روح الحوار» يتسق مع السياسة المصرية القائمة على دعم التعاون الدولي، والتعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية من منظور تشاركي يراعي مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، مشيرا إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تحمل رسالة واضحة مفادها أن مصر شريك موثوق وقادر على التفاعل الإيجابي مع التحولات الاقتصادية العالمية.
عرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصاديوأضاف وكيل لجنة الشئون الاقتصادية أن وجود الرئيس في دافوس يتيح فرصة مهمة لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، وما تحقق من خطوات ملموسة في تحسين مناخ الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع قاعدة الإنتاج، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والاقتصاد الأخضر، وهي ملفات تحظى باهتمام متزايد من كبرى المؤسسات المالية والمستثمرين الدوليين المشاركين في المنتدى.
وأشار «محسب» إلى أن تركيز جلسات المنتدى على التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري يتوافق مع أولويات الدولة المصرية، التي تسعى إلى بناء اقتصاد أكثر تنافسية يعتمد على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، مؤكدا أن مصر قطعت شوطا مهما في ملف التحول الرقمي، وتعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة.
ولفت النائب إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش المنتدى، وفي مقدمتها لقاؤه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وبحث سبل دعم الشراكة الاستراتيجية، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والدولي.
وأكد النائب أيمن محسب أن مشاركة الرئيس في دافوس تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الربط بين الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي، وأن جذب الاستثمارات الأجنبية لا ينفصل عن تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني، واستمرار الدولة في تنفيذ سياسات إصلاحية متوازنة تراعي البعد الاجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة، مشددا على أن الحضور المصري القوي في المحافل الاقتصادية الدولية، وعلى رأسها منتدى دافوس، يسهم في تحسين صورة الاقتصاد المصري عالميا، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون مع الشركاء الدوليين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي محسب الرئيس السيسي دافوس بناء شراكات اقتصادية الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.