وفقًا لتقرير “براند فاينانس جلوبال2026”.. مجموعة «stc» السمة التجارية الأقوى في الشرق الأوسط وأعلى قيمة ضمن 10 شركات اتصالات عالميًا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تصدّرت مجموعة stc قائمة أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط، وحافظت على مكانتها كأعلى علامة اتصالات قيمة في المنطقة، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن “2026Brand Finance” العالمية.
كما حققت المجموعة مراكز متقدمة عالميًا، بحصولها على المرتبة الثالثة كأقوى علامة تجارية في قطاع الاتصالات على مستوى العالم، والمرتبة التاسعة كأعلى علامة اتصالات قيمة عالميا، ما يؤكد قوة علامتها التجارية ومكانتها المتنامية في الأسواق الدولية.
ويعكس هذا الإنجاز السعي المستمر للمجموعة نحو الابتكار والتميز والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك التوسع في شبكات الألياف الضوئية، دعمًا لمسيرة التحول الرقمي في المملكة.
وتقيّم Brand Finance أكثر من 5,000 علامة تجارية سنويًا في مختلف القطاعات والأسواق، اعتمادًا على مؤشرات القوة والقيمة والأداء المالي والحضور في السوق وثقة المستهلكين، وتضم قائمتها العالمية أبرز العلامات التجارية الأكثر قوة وقيمة على مستوى العالم.
وتواصل stc تعزيز حضورها الإقليمي والدولي من خلال الشراكات والاستثمارات الاستراتيجية، إلى جانب دورها في تمكين التحول الرقمي في مختلف القطاعات الحيوية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وطموح المملكة لتكون مركزًا رقميًا عالميًا.
ويؤكد هذا التصنيف التزام مجموعة stc بتقديم خدمات رقمية عالمية المستوى، وترسيخ ريادتها في قطاع الاتصالات والتقنية، وبناء منظومة رقمية مستدامة تدعم النمو الاقتصادي في المملكة والمنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.