تهمة الاعتداء على أطفال.. إطلاق سراح تيموثي بوسفيلد مع شروط صارمة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أُفرج عن الممثل والمخرج الأميركي تيموثي بوسفيلد من السجن، لحين بدء محاكمته على خلفية اتهامات بالاعتداء على أطفال، بعد أن قرر قاضي محكمة مقاطعة بيرناليلو أنه لا يشكل خطرًا مباشرًا على المجتمع.
. إشادة خاصة من تامر حسني بأداء عصام عمر
وأشار القاضي إلى أن غياب نمط متكرر في القضايا المتعلقة بالأطفال يسمح بالتعامل مع المخاطر المحتملة عبر شروط إفراج مناسبة، حيث يُمنع بوسفيلد من التواصل مع الضحايا المزعومين أو أقاربهم، أو مناقشة القضية مع الشهود، كما حُظر أي اتصال غير مراقب مع القاصرين.
وتضمن القرار الإفراج بعد أن سلم بوسفيلد نفسه طواعية للشرطة الأسبوع الماضي، لمواجهة التهم الموجهة إليه، والتي تشمل تهمتين بالاعتداء الجنسي على قاصر وتهمة واحدة بالاعتداء على طفل، وظهر أمام المحكمة مرتديًا زي السجن البرتقالي ومقيّد اليدين.
وحذرت نائبة المدعي العام في مقاطعة بيرناليلو، سافانا براندنبورج-كوتش، من أن الإفراج قد يعرض الأطفال للخطر، مستعرضةً وقائع سابقة مشابهة.
وتضمنت الأدلة دعوى تعود إلى عام 1994، اتهمت فيها ممثلة ثانوية تبلغ من العمر 17 عامًا بوسفيلد أثناء تصوير فيلم Little Big League بتزويدها بالكحول وملامستها بشكل غير لائق، بالإضافة إلى دعوى أخرى عام 2012، زعمت فيها امرأة بالغة تعرضها لاعتداء داخل دار سينما في لوس أنجلوس، دون توجيه اتهامات حينها لعدم كفاية الأدلة.
ونفى تيموثي بوسفيلد جميع الاتهامات الموجهة إليه، فيما تستمر الإجراءات القانونية استعدادًا للمحاكمة القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.