سفير مصر بسنغافورة: الفن أداة محورية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد السفير أحمد مصطفى، سفير مصر في سنغافورة، أن الفنون تمثل أداة محورية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب، وذلك في إطار مشاركة مصر في أسبوع الفن في سنغافورة 2026 من خلال معرض «عبور خطوط العرض» (Crossing Latitudes).
ويأتي المعرض ضمن فعاليات أسبوع الفن في سنغافورة، الذي يُعد أحد أبرز المواسم الفنية الدولية في آسيا، ويقام خلال الفترة من 22 إلى 31 يناير 2026.
ويأتي هذا الحضور في سياق دعم السفارة المصرية للمشاركة الثقافية والفنية المصرية، حيث من المقرر أن يُلقي السفير المصري كلمة رسمية في افتتاح المعرض تتناول الحضارة المصرية ومكانتها في العالم المعاصر، مؤكدًا دور الثقافة والفنون كوسيلة فاعلة للتواصل الدولي.
ويشهد المعرض مشاركة الفنانة المصرية سلوى الحمامصي في معرض ثنائي يجمعها بالفنان السنغافوري ويلسون شيا، ويقام في مركز نانيانغ ستار للفنون خلال الفترة من 23 إلى 30 يناير 2026. ويقدّم المعرض حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الجذور الحضارية العميقة، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، في إطار يعكس تلاقي الثقافات وتجاوز الحدود الجغرافية.
ويقدّم معرض «عبور خطوط العرض» حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الامتداد الحضاري العميق، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، إلى جانب برنامج موازٍ يشمل عروض فن حي، وملتقيات فكرية، وورش عمل، وندوات تناقش قضايا الفن المعاصر ومستقبله، لا سيما في علاقته بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بمشاركة فنانين وخبراء من مختلف دول العالم.
والفنانة المصرية سلوى الحمامصي، كاتبة وفنانة تشكيلية، وعضو اتحاد كتاب مصر منذ عام 1993، حاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة (1989). تنتمي في تجربتها التشكيلية إلى المدرسة الكلاسيكية والتأثيرية، مع تركيز خاص على الطبيعة الصامتة، حيث يتجلى في أعمالها الحس اللوني والتكوين المتوازن والهدوء البصري.
وعلى الصعيد الأدبي، تُعد سلوى الحمامصي من الأصوات المصرية التي جمعت بين القصة القصيرة وأدب الرحلات، وصدرت لها أعمال باللغتين العربية والإنجليزية، من بينها: The Arid Forty، A Bride from Russia، Egypt, the Valley of Life، Diaries of an Expat in Singapore، إضافة إلى «رحلات بنت بطوطة في أوروبا» و*«مذكرات مغتربة في سنغافورة»*، كما شاركت في مجموعات قصصية دولية.
وشاركت الحمامصي في معارض فنية فردية وجماعية داخل مصر وخارجها، من بينها معارض في القاهرة، أيرلندا، زامبيا، والمركز المصري للتعاون الثقافي الدولي، ومتحف أحمد شوقي، ودار الأوبرا المصرية، ما يعكس مسيرة فنية وثقافية ممتدة تجمع بين الإبداع التشكيلي والكتابة، وتؤهلها لتمثيل الفن المصري المعاصر في المحافل الدولية.
ويشارك في المعرض الفنان السنغافوري ويلسون شيا، وهو فنان وناشط ثقافي يعتمد في ممارسته الفنية على الرسم بالحبر الصيني، ويُعرف بدوره في دعم المشهد الفني المحلي من خلال تأسيسه مساحة SDB Art Space، التي تُعنى بتمكين الفنانين وتعزيز التبادل الثقافي.
ويؤكد المنظمون أن معرض «عبور خطوط العرض» يجسّد تكامل الحضور المصري الرسمي والفني، ويبرز قدرة الفن على تجاوز خطوط العرض الجغرافية والثقافية ليكون لغة عالمية للحوار والتفاهم بين الثقافات.
IMG-20260121-WA0013 IMG-20260121-WA0011 IMG-20260121-WA0010 IMG-20260121-WA0005 IMG-20260121-WA0006 IMG-20260121-WA0007
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفير احمد مصطفى سفير مصر في سنغافورة اسبوع الفن فی سنغافورة خطوط العرض
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.