بعد رفعه من السينمات.. عرض فيلم "سنو وايت" على شاهد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت منصة شاهد عن استعدادها لطرح فيلم سنو وايت قريبًا، بعد عدة أشهر من رفعه من دور العرض السينمائية، ليقدّم قصة درامية حول تحديات الفتاة المصرية قصيرة القامة في البحث عن الحب والزواج.
أحمد البوهي ونادر عباسي يعيدان سرد «حدوتة مصرية» في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب تهمة الاعتداء على أطفال.. إطلاق سراح تيموثي بوسفيلد مع شروط صارمة موعد عرض الجزء الثالث من أشغال شقة لـ هشام ماجد صور جديدة تجمع أحمد زاهر وابنته منى من كواليس "لعبة وقلبت بجد" مسلسل بطل العالم.. إشادة خاصة من تامر حسني بأداء عصام عمر تعليق لأفت من ياسمين عبد العزيز على برومو مسلسل "وننسى اللي كان" تشيع جثمان الملحن محمد عزت.. الموعد والمكان نبيلة عبيد تحتفل بعيد ميلادها الـ 81 عزاء والدة رضا البحراوي.. الموعد والمكان نقابة المهن التمثيلية تنعي وفاة والدة الفنان نضال الشافعي
تدور أحداث فيلم سنو وايت حول صعوبات قصار القامة وسعيهم الدائم لتحقيق حلم الحب والزواج، حيث تلجأ إيمان، التي تجسد دورها مريم شريف، إلى مواقع التعارف عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتتمكن من الزواج.
ويبرز الفيلم بطولة مريم شريف في دور الفتاة المصرية إيمان، التي تسعى للعثور على الحب والاستقرار العاطفي، وهو من إخراج تغريد أبو الحسن.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من محمد ممدوح، محمد جمعة، خالد سرحان، صفوة، وكريم فهمي، إلى جانب مريم شريف.
وتعد مريم شريف بطلة فيلم سنو وايت فتاة مصرية قصيرة القامة، وقدمت أول دور فني لها من خلال شخصية إيمان، الفتاة التي تواجه تحديات حياتية بسبب قصر قامتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بعد رفعه من السينمات فيلم سنو وايت بعد رفعت السينمات عرض فيلم سنو وايت علي شاهد مریم شریف سنو وایت
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.