تحصين الكلاب الضالة ضد السعار في مساكن أبو عشرة بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نفذت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر حملة لتحصين الكلاب الضالة ضد مرض السعار بمنطقة مساكن أبو عشرة.
وجاءت الحملة من خلال لجنة متخصصة من إدارة الصحة العامة للحيوان بمديرية الطب البيطري، بقيادة الدكتور شنوده وليم، وبالتعاون مع جمعية سوست للرفق بالحيوان، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من مخاطر انتشار مرض السعار، لما يمثله من تهديد مباشر لصحة الإنسان والحيوان.
وأسفرت الحملة عن تحصين عدد (10) كلاب حرة ضد مرض السعار، مع اتخاذ جميع الإجراءات البيطرية والوقائية اللازمة، ووفقًا للمعايير المعتمدة لضمان سلامة المواطنين والحيوانات على حد سواء.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر استمرار جهودها في تنفيذ حملات التحصين والتوعية بمختلف مناطق المحافظة، والتعامل الفوري مع بلاغات المواطنين، بما يسهم في تحقيق الأمن الصحي والحفاظ على سلامة المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر الطب البيطري الطب البیطری
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة