ترامب: الرئيس السوري أحمد الشرع يعمل بجد كبير ونحن نحاول حماية الأكراد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
سوريا – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس الثلاثاء إن الرئيس السوري أحمد الشرع “يعمل بجد كبير وهو رجل قوي”، مضيفا أنه أجرى معه مكالمة هاتفية مساء الاثنين.
وأضاف ترامب في حديثه مع الصحفيين أن الشرع “يملك سيرة ذاتية قوية”، لافتا إلى أنه في سوريا “يوجد بعض أسوأ أنواع الإرهابيين وهو (الشرع) يراقبهم”.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد، وذلك ردا على سؤال لأحد الصحفيين عن حماية حقوق الأكراد في سوريا.
وتابع ترامب للصحفيين في البيت الأبيض “أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دُفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومُنحوا النفط وأشياء أخرى. لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم، أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد، ونحاول حمايتهم”.
وتأتي هذه التصريحات بعد وقت قصير من بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية أعلنت فيه عن وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء، بعد اتفاق جديد بين الحكومة السورية و”قسد”.
يشار إلى أنه يوم الأحد 18 يناير، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق مع “قسد”، يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلا أن هذا الاتفاق أوشك على الانهيار، في ظل حوادث واشتباكات لاحقة وُصفت بـ”الانتقامية”، تبادل فيها الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عنها، بالتزامن مع دعوات كردية إلى إعلان النفير العام.
وأعلنت قوات سوريا الدمقرطية التزام قواتها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع دمشق، مؤكدة أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لأي هجمات في المستقبل.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.