النرويج ترفض تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت رئاسة الحكومة النرويجية رفضها تلبية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام.
وفي وقت سابق؛ دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس وزراء الاحتلال في الساعات الماضية إلى الانضمام إلى مجلس السلام العالمي رغم كونه أحد مرتكبي المجازر المروعة في القرن الواحد والعشرين عبر تنفيذه جريمة إبادة جماعية في غزة.
كما رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوله أنه سينضم إلى مجلس السلام استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويعد ذلك تلميعا من جديد لصورة نتنياهو المشوهة بسبب حرب الإبادة.
وقال ترامب أمس إن مجلس السلام الخاص بغزة سيكون رائعا وكان على الأمم المتحدة القيام بدور أكبر في السلام، وهذا لا يعني أننا سنلغي الأمم المتحدة لكنها لم تنهي الحروب كما أنهيتها.
يأتي ذلك فيما قال الناطق باسم حماس حازم قاسم: قدمنا كل ما لدينا من معطيات بشأن جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير وتعاملنا بإيجابية مع كل جهود البحث عن جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير والاحتلال عطل مرارا مساعي البحث عن الجثمان في مناطق خلف الخط الأصفر ولهذا، نطلع الوسطاء مباشرة على جهودنا للوصول إلى جثمان الأسير الأخير.
وأضاف حازم قاسم: مستعدون للتعاون مع الوسطاء والضامنين في أي جهود تؤدي للعثور على الجثمان وإسرائيل تستغل عدم العثور على الجثمان للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب النرويج مجلس السلام غزة نتنياهو الرئیس الأمریکی إلى مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.