شمال شرق سوريا.. الجيش السوري يواصل تقدمه ويسيطر على منفذ اليعربية الحدودي مع العراق
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
سوريا – يواصل الجيش السوري اليوم الأربعاء تقدمه في مناطق عدة كانت تحت سيطرة قوات “قسد” شمال شرقي سوريا، كما أظهرت فيديوهات سيطرته على منفذ اليعربية الحدودي مع العراق.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر وصول قوات الجيش السوري، فجرا إلى قرى “تل المغر” و”أبو كبرة” و”الحزومية” في جبل عبدالعزيز بريف الحسكة الجنوبي، كما أظهرت سيطرته على منفذ “اليعربية” بمحافظة الحسكة.
وتشهد منطقة شمال شرق سوريا عموما، صباح اليوم الأربعاء، هدوءا حذرا بعد أيام من القتال العنيف بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، في ظل سريان وقف لإطلاق النار واتفاق مبدئي على إعادة ترتيب السيطرة والإدارة.
وكان المركز الإعلامي التابع لقوات سوريا الديمقراطية، أفاد مساء الثلاثاء، بأن ما سماها “فصائل دمشق” قد هاجمت سجن الأقطان شمال الرقة، الذي يضم معتقلي داعش، مشيرا إلى أن قرية تل بارود الواقعة على طريق أبيض – أبيض، جنوبي الحسكة وبلدة زركان تعرضتا لهجوم بالأسلحة الثقيلة.
وكانت مصادر عسكرية سورية قالت إن القوات الحكومية توغلت يوم الثلاثاء في عمق المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد، في تقدم سريع على حساب مقاتلي “قسد” الذين تعهدوا بالدفاع عما تبقى لهم من مناطق.
وسيطرت القوات الحكومية هذا الأسبوع على مساحات شاسعة من شمال سوريا وشرقها كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وكانت الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا.
وأمس الثلاثاء، جرى الإعلان عن وقف إطلاق نار جديد لأربعة أيام، يشمل ترتيبات لعدم دخول الجيش السوري مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي والقرى الكردية، مقابل منح مهلة لدمج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بشكل فردي في القوات الحكومية.
المصدر: وكالات+RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.