الجزيرة:
2026-06-02@23:32:49 GMT

وعود ترامب.. ما الذي تحقق منها وما الذي لم يتحقق؟

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

وعود ترامب.. ما الذي تحقق منها وما الذي لم يتحقق؟

بعد مرور عام كامل على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية، لم يعد حسابه على منصة "تروث سوشيال" مجرد نافذة للتعليقات السياسية والتعبير عن الآراء الشخصية ومهاجمة الخصوم وتوجيه رسائل شعبوية، بل تحول بمرور الوقت إلى "سجل علني" يُدوّن فيه الرئيس الأميركي وعوده وتعهداته وتهديداته وتوجيهاته السياسية والاقتصادية والثقافية، بحسب تحقيق صحفي مطوّل.

وفي مراجعة موسعة لنشاط ترامب على منصة "تروث سوشيال" الخاصة بترامب، تتبعت صحيفة وول ستريت جورنال أكثر من 6 آلاف منشور نشرها الرئيس الأميركي منذ عودته إلى السلطة.
ومن خلال تشريح هذه المنشورات، تبيّن للصحيفة أن أكثر من 2700 تدوينة نصية لم تكن مجرد ردود أفعال عابرة، بل كانت بمنزلة توجيهات سياسية واقتصادية مباشرة، وضعت مؤسسات الدولة والشركات الكبرى أمام اختبار حقيقي لمبدأ "الفصل بين السلطات" و"سلطة المنشور".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب بريطاني: هكذا يمكن لأوروبا إيقاف ترامب عند حدهlist 2 of 2نيويورك تايمز تعدّد "أكاذيب" الرئيس ترامب خلال عامend of list

وتراوحت حصيلة ما توصلت إليه وول ستريت جورنال بين مؤسسة رئاسية اندفعت بقوة في ملفات الرسوم الجمركية وأمن الحدود والمعارك الثقافية الرمزية، لكنها تعثرت في ملفات أخرى، وبين توطين صناعة هواتف آيفون في الولايات المتحدة، إلى إرسال شيكات دعم للمواطنين، وصولا إلى فرض قوانين تصطدم بالدستور الأميركي.

وفيما يلي تقرير يرصد أبرز الوعود التي أطلقها الرئيس ترامب عبر منصته الرقمية، وما إذا كانت قد تحققت أم لا، استنادا إلى ما أورته الصحيفة الأميركية:

أولا: التجارة والأعمال(أ‌) الرسوم الجمركية على آيفون – لم تتحقق

في مايو/أيار العام الماضي، أعلن ترامب أن شركة آبل يجب أن تصنّع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة وإلا ستُفرض عليها رسوم جمركية لا تقل عن 25%. لكنّ ذلك لم يحدث.
ورغم خضوع الهواتف الذكية لرسوم استيراد، فقد نجحت آبل في الحصول على إعفاءات من برنامج الرسوم المتبادلة الذي أطلقه ترامب، كما تفادت عقوبات أشد بعد تعهدها باستثمار 600 مليار دولار داخل الولايات المتحدة على مدى 4 سنوات. ولا تزال هواتف آيفون تُجمع في الخارج، مع إدخال بعض المكونات الأميركية الصنع.

إعلان

(ب) كوكاكولا والسكر الطبيعي – تحققت
في يوليو/تموز 2025 أعلن ترامب أن شركة كوكاكولا وافقت على استخدام السكر الطبيعي المستخرج من القصب في مشروب الكوكاكولا داخل السوق الأميركية. وقد أوفت الشركة بتعهدها، وطرحت منتجات محلاة بالسكر الطبيعي في بعض الأسواق، ثم عممت عبوات بحجم 8 أونصات على المستوى الوطني، مع استمرار بيع النسخة المحلاة بشراب الذرة عالي الفركتوز.

(ج) الرسوم الجمركية المتبادلة – تحققت جزئيا
وعد ترامب بتحصيل مليارات الدولارات من الرسوم الجمركية المتبادلة التي دخلت حيز التنفيذ في أغسطس/آب الماضي. وقد قفزت عائدات الجمارك إلى 274 مليار دولار في العام المنصرم مقارنة بـ86 مليارا في 2024، إلا أن الجزء الأكبر من هذه الزيادة جاء نتيجة رسوم فُرضت في وقت سابق على الصين والصلب والألمنيوم والسيارات.
ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن المستوردين هم من يدفعون الرسوم، وغالبا ما تُحمّل تكلفتها على المستهلكين.

(د) مهمة سبيس إكس لإنقاذ رواد الفضاء – تحققت
أمر ترامب شركة "سبيس إكس" المملوكة لرجل الأعمال الملياردير الأميركي إيلون ماسك بإعادة رائدي فضاء عالقين في محطة الفضاء الدولية. وقد سارعت وكالة "ناسا" بتعديل خططها وتسريع عودتهما، وعاد الرائدان باري ويلمور وسونيتا ويليامز بسلام في مارس/آذار 2025.

ثانيا: الاقتصاد والميزانية

(أ‌) إلغاء عملة السنت – تحققت
أمر ترامب وزارة الخزانة بوقف سك عملة السنت بدعوى أنها تكلّف أكثر من قيمتها، وقد أصدرت دار السك الأميركية آخر عملات السنت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، منهية تقليدا عمره 232 عاما، مع توفير سنوي يُقدّر بـ56 مليون دولار.

(ب) ازدهار الاقتصاد – تحقق جزئيا
سجّل الاقتصاد الأميركي نموا قويا في منتصف عام 2025، منه ارتفاع الناتج المحلي بنسبة سنوية بلغت 4.3% في الربع الثالث، وبلغ متوسط النمو منذ عودة ترامب 2.5%، وهو قريب من متوسط 2024 في عهد الرئيس جو بايدن.

وتراجعت معدلات التضخم لكنها لا تزال أعلى من هدف الاحتياطي الفدرالي البالغ 2%، فيما تباطأ نمو الوظائف بشكل ملحوظ.

(ج) إنهاء دعم شركات إيلون ماسك – تحقق جزئيا
وعد ترامب بإنهاء الدعم الحكومي والعقود الممنوحة لشركات إيلون ماسك، ورغم انتهاء الإعفاءات الضريبية للسيارات الكهربائية، فإن شركات ماسك، وعلى رأسها "سبيس إكس"، لا تزال تتلقى عقودا حكومية كبيرة.

سبيس إكس لا تزال تتلقى عقودا حكومية كبيرة (رويترز)

(د‌) شيكات بقيمة ألفيْ دولار – لم تتحقق
تعهد ترامب بإرسال شيكات بقيمة ألفي دولار للأميركيين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط بتمويل من عائدات الرسوم الجمركية، إلا أن الكونغرس لم يوافق على الخطة، فيما ارتفع الدين العام بأكثر من تريليوني دولار خلال عامه الأول في الولاية الثانية.

ثالثا: العدالة والقانون

(أ‌) قضية تينا بيترز – لم تتحقق
طالب ترامب بالإفراج عن المسؤولة الانتخابية السابقة في ولاية كولورادو تينا بيترز، ورغم منحه لها عفوا اتحاديا، فإنها لا تزال تقضي عقوبة سجن على خلفية قضايا على مستوى الولاية، وهي خارج صلاحيات الرئيس.

(ب) تجريم حرق العلم – لم يتحقق
أمر ترامب باعتقال وسجن كل من يحرق العلم الأميركي، ورغم صدور أمر تنفيذي يستهدف المخالفين من الأجانب وأعمال التخريب، فإن المحكمة العليا تعتبر حرق العلم تعبيرا محميا بموجب التعديل الأول للدستور.

إعلان

رابعا: السياسة والانتخابات

(أ) النائب توماس ماسي – تحققت
دعا ترامب إلى خوض انتخابات تمهيدية ضد النائب الجمهوري توماس ماسي في ولاية كنتاكي. وقد أطلق ضابط سابق في القوات الخاصة حملته بدعم مباشر من ترامب.

ماسي لم يكن كما يريده ترامب ولذلك شن حملة ضده (غيتي إيميجز)

(ب) السيناتور توم تيليس – تحققت
بعد معارضة تيليس لإجراء تشريعي متعلق بمشروع قانون الضرائب، شجّع ترامب منافسين له، ليعلن تيليس لاحقا عدم ترشحه لولاية جديدة، فيما دعم ترامب رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية مايكل واتلي لخوض السباق.

(ج) إنهاء نظام التعطيل البرلماني (الفيليبستر) – لم يتحقق
ضغط ترامب على الجمهوريين لإنهاء العمل بنظام التعطيل في مجلس الشيوخ، لكنهم رفضوا تغيير القواعد.

خامسا: الجنسية والهجرة

(أ) استبعاد المهاجرين غير النظاميين من التعداد السكاني – تحقق جزئيا
أمر ترامب وزارة التجارة بإعداد تعداد سكاني لا يشمل المهاجرين غير النظاميين. إلا أن مكتب الإحصاء أكد التزامه بالدستور الذي يفرض عدّ جميع "الأشخاص"، مما ينذر بمعارك قانونية.

الحدود الأميركية المكسيكية التي كانت تعج بالمهاجرين غير النظاميين أضحت خالية نسبيا (الفرنسية)

(ب) التهديد بسحب جنسية روزي أودونيل – لم يتحقق
هدد ترامب بسحب جنسية الممثلة روزي أودونيل بعد انتقالها إلى أيرلندا، لكنه لا يملك صلاحية قانونية لسحب جنسية أميركي مولود في البلاد.

(ج) إغلاق الحدود الجنوبية – تحقق في معظمه
أعلن ترامب أن الحدود الجنوبية أُغلقت بعد تسجيل أدنى عدد من حالات التوقيف في تاريخ حرس الحدود خلال فبراير/شباط 2025. وتؤكد البيانات الرسمية انخفاضا حادا في أعداد المهاجرين.

سادسا: الثقافة والتعليم

(أ) إعادة هيكلة مركز كينيدي – تحققت جزئيا
أقال ترامب قيادة مركز كينيدي، وأعاد تسميته إلى "مركز ترامب-كينيدي"، وأدخل تغييرات على برامجه الفنية، ورغم أعمال الترميم، يواجه المركز تراجعا في الإقبال واحتجاجات فنية.

مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)

(ب) شعار زعماء قبيلة "ماسابيكوا" – تحققت
دعم ترامب منطقة تعليمية في بلدة ماسابيكوا في جزيرة لونغ آيلاند بولاية نيويورك، للإبقاء على شعار سكانها الأصليين من الهنود الحمر، ولا تزال المنطقة تستخدم الاسم والشعار في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

وما يمكن استخلاصه من تقرير وول ستريت جورنال أن رئاسة ترامب في عامها الأول هي مزيج فريد من الإنجازات السريعة والإخفاقات الهيكلية، وقد تحوّل حسابه على منصة "تروث سوشيال" إلى أداة غير تقليدية للحكم، وإلى يوميات سياسية تُكتب بالأحرف الكبيرة وعلامات التعجب.

والنتيجة هي رئاسة تُقاس بإنجاز ما قطعته على نفسها وعلى شعبها من وعود، وبأسلوب يؤكد أن منصة التواصل الاجتماعي باتت واحدة من أبرز أدوات ترامب السياسية وأكثرها تأثيرا خلال ولايته الثانية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة الرسوم الجمرکیة أمر ترامب سبیس إکس لم یتحقق لا تزال

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن كل من يغذي الفتنة يقدم خدمة لإسرائيل، مشدد على أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به، وأن اللبنانيين باتوا على قناعة تامة بأنه لا عودة إلى الوراء.

 

وخلال استقباله وفد نقباء المهن الحرة، أشار إلى أن الطبقة السياسية تعمل عبر خطاب واضح وموحد على إبعاد شبح الفتنة وتأثيرها الكارثي.

 

وأوضح أن العمود الفقري لمنع الفتنة هو الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون أحياناً للانتقاد والتهجم رغم تضحياتهم الكبيرة واستشهاد العديد منهم، وتصديهم لواجبهم على أكمل وجه رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة.

وكشف عون عن حجم الخسائر المأساوي الذي تكبده لبنان جراء الحرب، قائلا إن البلاد فقدت أكثر من 3 آلاف شهيد، وأكثر من مليون نازح، وآلاف المنازل المهدومة، مع عدم وجود أفق لانتهاء هذا الوضع المأساوي.

وأضاف: "كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ولا خيار آخر أمامنا غير التفاوض".

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • ترامب: المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة