والد الرئيس السوري حسين الشرع: لا يوجد في سوريا شيء يُدعى “أزمة كردية”
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – ذكر حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقال له بجريدة “المجلة” السعودية أنه لا يوجد شيء في سوريا يُدعى “أزمة كردية” سواء في السابق أو اليوم مفيدًا أن هذا الأمر هو قضية مؤقتة لا علاقة لها بالواقع.
ووصف حسين الشرع في مقاله بعنوان “الأزمة الكردية في سوريا” الشعور الحالي بالهوية الكردية في شمال وشرق سوريا بأنه وضعًا “غريبًا ومؤقتًا”.
وأوضح حسين الشرع أن الأزمة الكردية لا وجود لها في البنية السورية وأن الأكراد في سوريا كانوا يعيشون في المدن والقرى كمواطنين يدينون بالإسلام ويتبنون الثقافة العربية.
وذكر حسين الشرع أن أي شخص يدعي أن هذه سمة عرقية لدولة سوريا فهو مخطئ للغاية نظرًا لكون توازنها الثقافي والفكري والوطني متشابك ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.
وأكد حسين الشرع أنه لا يعتبر الحسكة وقميشلي “مناطق كردية” قائلاً: “في منطقة الجزيرة التي تضم قميشلي ومدن الرقة ودير الزور وحسكة، كان هناك مجتمع كردي في جبل يُعرف باسم جبل الكرد. وكانوا يشكلون 3 في المئة من التعداد السكاني لسوريا”.
وأضاف حسين الشرع أن بعض الأحزاب الكردية الصغيرة والمشتتة ظهرت في عهد حزب البعث غير أن غالبيتها كانت تتمتع بانتماء قومي.
وزعم حسين الشرع أن الأكراد ينتمون للدولة السورية وأن بعض العشائر الكردية تمتلك هوية عربية قائلاً: “سوريا دولة واحدة ومتحدة ثقافتها وفكرها العرب والإسلام ولم تكن أبدًا دولة تمييز عرقي تجاه أحد”.
Tags: أحمد الشرعالأكراد في سورياالتطورات في سورياحسين الشرع
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أحمد الشرع الأكراد في سوريا التطورات في سوريا حسين الشرع فی سوریا
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.