أردوغان: قسد لم تلتزم باتفاق 10 مارس بتسليم الأراضي للحكومة السورية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن قسد لم تلتزم باتفاق 10 مارس بتسليم الأراضي للحكومة السورية، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء.
محلل سياسي سوري: دعم عربي واسع لدمشق في مواجهة مخططات تقسيم سورياوكانت قد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع دمشق، مؤكدة أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري إلا في حال تعرضت قواتها لهجمات من قبل الجيش السوري.
وشددت قسد على انفتاحها على المسارات السياسية والتفاوض والحوار مع دمشق وجميع الأطراف المعنية، معتبرة أن الحل السياسي هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار.
كما أكدت استعدادها للمضي قدمًا في تنفيذ اتفاقية 18 يناير بما يخدم التهدئة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الرئيس العراقي يؤكد أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، على أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا.
وذكرت الرئاسة العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أن "رشيد استقبل اليوم في قصر بغداد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضافت أنه تم أيضاً مناقشة التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما مستجدات الأوضاع في سوريا.
وأكد رئيس الجمهورية - وفقاً للبيان - على "ضرورة اعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للمدنيين"، مشيراً إلى "أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها".
وشدد على أن "العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة"، لافتاً إلى أن "التنظيم الإرهابي يمثل خطراً على أمن واستقرار المنطقة"، داعيًا إلى "أهمية تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بهذا الشأن".
من جانبه، أعرب السفير السعودي، عن "شكره لرئيس الجمهورية وحرصه على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات"، مؤكداً "دعم المملكة لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أردوغان قسد تسليم الأراضي
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10