مسؤول أممي يزور منطقة عسكرية بحضرموت لبحث تأمين الموظفين الأممين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
بحث لقاء في مدينة المكلا جهود تأمين موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وآليات تعزيز التنسيق الأمني بما يضمن سلامة تحركاتهم واستمرارية أنشطتهم ضمن مناطق انتشار ألوية ووحدات المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت.
وقال الإعلام التابعة للمنطقة إن أركان حرب المنطقة العميد سالم أحمد باسلوم استقبل اليوم رئيس مستشاري الأمن والسلامة بمكتب الأمم المتحدة في اليمن، السيد جورج التوراس، والوفد المرافق له، لبحث ضمان تأدية مهامهم الأممية والإنسانية في المحافظة.
وقال المسؤول الأممي إن الأمم المتحدة تتجه نحو توسيع أنشطتها في المناطق التابعة للحكومة اليمنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية بفاعلية، إلى جانب تسهيل وتنظيم الرحلات من وإلى مطارات حضرموت الخاصة بالموظفين الأمميين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الأمم المتحدة المنطقة العسكرية الثانية حضرموت اليمن المكلا
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.