القضاة : الأردن جاهز لتلبية احتياجات رمضان واستقرار الأسعار
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين، يعرب القضاة، خلال اجتماع الأربعاء، جاهزية المملكة لتوفير السلع الأساسية وضمان استقرار الأسعار خلال شهر رمضان، ضمن خطط رقابية وتشغيلية متكاملة.
وأوضح أن الحكومة أوقفت تصدير عدد من السلع الأساسية خلال الأشهر الستة الماضية إلا بموافقات خاصة، مؤكداً أن المخزون الاستراتيجي آمن ويتم تحديثه يومياً، ويتجاوز الحد المطلوب لتلبية احتياجات السوق.
وأشارت الأمينة العامة للوزارة دانا الزعبي إلى متابعة أسعار 90 صنفاً أساسياً، مع انخفاض أسعار 10 أصناف بنسبة 11%، مقابل ارتفاع طفيف في بعض السلع نتيجة تقلبات عالمية، مؤكدة تنفيذ ثلاث جولات تفتيشية يومياً قبل وخلال وبعد الشهر الفضيل.
وأوضح الأمين العام لوزارة الزراعة محمد الحياري توفر كميات كافية من الخضار والفواكه واللحوم والدواجن لتغطية الطلب، مع تأكيد استمرار الأسعار ضمن معدلاتها الطبيعية، حتى مع زيادة الطلب في رمضان بنسبة 30–40%، مؤكداً أن مخزون اللحوم والدواجن يغطي الاستهلاك المتوقع بأمان.
ولفت نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمّان، يسار الخيطان، إلى جاهزية السوق المركزي والمسالخ والبنية التحتية لضمان استقرار الأسعار، فيما أكد رئيس الاتحاد النوعي لمربي الدواجن فارس حمودة توفر كميات كبيرة من الصيصان ولحوم الدواجن المجمدة لتلبية احتياجات المستهلكين دون مشاكل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.