قتلى وجرحى من الجيش السوري و"قسد" تفخخ المواقع المنسحبة منها
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دمشق - صفا
قال مصدر عسكري إن قتلى وجرحى من الجيش السوري سقطوا في انفجار مستودع ذخيرة في ريف الحسكة، فيما ذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أن "قسد فخخت المنازل والممرات والأنفاق بمعظم مواقعها التي انسحبت منها".
وأفاد مصدر عسكري سوري الجزيرة بسقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى من الجيش السوري في انفجار مستودع ذخيرة في ريف الحسكة.
وطالبت هيئة العمليات بالجيش السوري "سكان الرقة ودير الزور وشرق حلب بعدم دخول مواقع قسد أو أنفاقها.
تعزيزات لمخيم الهول
في السياق قال مصدر أمني سوري للجزيرة إن قوات الأمن أرسلت تعزيزات كبيرة لحفظ الأمن في مخيم الهول عقب انسحاب قوات قسد منه.
وأضاف المصدر أن قوات الأمن السوري أعادت 11 امرأة من جنسية أجنبية مع أطفالهن بعد فرارهن من المخيم أمس الثلاثاء.
وأشار المصدر إلى أن قوات قسد أخطرت العائلات في المخيم بالسماح لها بالخروج قبل الانسحاب.
وكانت وزارة الداخلية السورية ذكرت أمس الثلاثاء أن عناصر قسد المكلفين بحراسة مخيم الهول انسحبوا دون أي تنسيق مع الحكومة السورية أو التحالف الدولي.
وفي الحسكة أيضا، قال مراسل الجزيرة إن قوات الأمن السورية انتشرت في مدينة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، عقب انسحاب قسد من المدينة.
وكشفت وزارة الداخلية السورية أنها ألقت القبض على 81 عنصرا من تنظيم الدولة، من أصل نحو 120 فرّوا من سجن الشدادي، مشيرة إلى أن العمليات الأمنية لا تزال مستمرة لتعقب بقية الفارين.
في السياق، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مصادرها أن عدد المحتجزين في سجن الشدادي السوري كان حوالي 1000 شخص، غير أنه لم يكن فيه سوى 200 عند عملية الانتقال الفوضوية التي جرت الاثنين الماضي.
وقالت المصادر لفوكس نيوز إن معظم الذين فروا كانوا مقاتلين بسطاء وليسوا أجانب متشددين.
ومن جهته، قال مسؤول أميركي لشبكة فوكس نيوز إن قوات الحكومة السورية ألقت القبض على معظم الفارين وإن السجن أضحى تحت سيطرتها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: سوريا قسد الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.