الجيش السوداني يدرس مقترحا أمريكيا سعوديا جديدا للهدنة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال محمد إبراهيم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من الخرطوم، إن الآمال ما زالت معلّقة على أن تشهد الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في السودان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عبر الحلول السلمية، في ظل أنباء متداولة عن تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في البلاد.
وأوضح إبراهيم خلال رسالة على الهواء، أن مجلس الأمن الدولي يُتوقع أن يعقد اجتماعات، اليوم، لمناقشة المبادرة الأميركية - السعودية، التي تتضمن مقترحًا لوقف إطلاق النار، تمهيدًا للدخول في نقاشات أوسع حول آليات تنفيذ التهدئة، وصولًا إلى إطلاق عملية سلام شاملة.
وأضاف أن هذه المبادرة تحظى باهتمام واسع داخل السودان، وسط ترقّب لما ستسفر عنه، خاصة في ظل استمرار المعارك في غرب البلاد، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، واستمرار موجات النزوح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان وقف النار بوابة الوفد الوفد الحلول السلمية
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.