وزارة النفط تستعد لانطلاق «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد»
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
عُقد اليوم اجتماع فريق تنظيم قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، المقرر انعقادها خلال الفترة من 24 إلى 26 يناير 2026 في مجمع قاعات غابة النصر (ريكسوس) بطرابلس، لمتابعة آخر التحديثات المتعلقة بالجوانب التنظيمية والفنية للقمة.
وحضر الاجتماع وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية خليفة رجب عبد الصادق، وناقش الفريق الاستعدادات النهائية لاستقبال الوفود الوزارية والدولية المشاركة، إضافة إلى ضبط تفاصيل جدول الأعمال والفعاليات المقررة خلال أيام القمة.
وتُقام القمة تحت استضافة مجلس رئاسة الوزراء، مع اعتماد وتنظيم وزارة النفط والغاز، والمؤسسة الوطنية للنفط، وجهاز الطاقات المتجددة، بهدف تعزيز الحوار بين القطاع الحكومي والخاص، ومناقشة فرص الاستثمار وتطوير قطاع الطاقة في ليبيا.
وتأتي قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في وقت تحاول فيه البلاد تعزيز قطاع الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني بعد سنوات من التحديات السياسية والاقتصادية.
وتهدف القمة إلى جمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء الدوليين لمناقشة مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة، وتعزيز فرص الاستثمار في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى بحث التحول نحو الطاقات النظيفة، بما يسهم في تطوير الاقتصاد الوطني ودعم الاستقرار.
آخر تحديث: 21 يناير 2026 - 13:52
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025 وزارة النفط
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.