مطالب نيابية بالعودة إلى آلية التعيينات السابقة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
طالب رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام، النائب الدكتور حسين العموش، رئيس الوزراء بالعودة إلى آلية #التعيينات السابقة، والتي تعتمد تخصيص نسبة 50% من التعيينات من #مخزون #ديوان_الخدمة-المدنية، مقابل 50% للتعيين عبر الإعلان المفتوح.
وأكد العموش أن هذا التوجه يحقق عدالة أكبر بين المتقدمين للوظائف الحكومية، وينصف أصحاب الأدوار في ديوان الخدمة المدنية الذين ينتظرون #فرص-التعيين منذ سنوات، إلى جانب إتاحة المجال للكفاءات الجديدة للمنافسة عبر الإعلانات المفتوحة.
وأشار إلى أن التوازن في التعيين يسهم في تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، ويراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات البطالة، داعيًا الحكومة إلى إعادة النظر في آلية التعيين المعمول بها حاليًا بما يخدم المصلحة العامة.
مقالات ذات صلة الجيش يحبط خمس محاولات تهريب مخدرات / صور 2026/01/21وختم العموش مطالبته بالتأكيد على أهمية الشفافية والوضوح في إجراءات التعيين، بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التعيينات مخزون ديوان الخدمة فرص
إقرأ أيضاً:
دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم
عادت قضية كلاب الشوارع إلى واجهة الجدل المجتمعى، بين مطالبات بالتخلص منها بعد تزايد وقائع العقر، وأصوات أخرى تدعو إلى حلول إنسانية تحمى المواطنين وتحافظ فى الوقت نفسه على حياة الحيوانات.
ويرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الكلاب الضالة ليست سبب الأزمة بقدر ما هى ضحية سنوات من الإهمال وغياب الحلول المستدامة، مؤكدين أن اللجوء إلى التسميم أو القتل الجماعى لا يعالج المشكلة، بل يفتح الباب أمام ممارسات قاسية تتنافى مع قيم الرحمة والإنسانية.
ويؤكد هؤلاء أن مواجهة الظاهرة تتطلب خطة علمية متكاملة تعتمد على التعقيم والتطعيم وإنشاء مراكز إيواء مؤهلة، بما يضمن الحد من أعداد الكلاب تدريجيًا وتقليل المخاطر على المواطنين، دون اللجوء إلى أساليب عنيفة.
كما يطالب البعض بمراجعة دور الجهات والجمعيات العاملة فى مجال الرفق بالحيوان، والتأكد من توجيه التبرعات والدعم المتاح إلى برامج فعالة على الأرض تسهم فى معالجة الأزمة بصورة واقعية ومستدامة.
وفى هذا السياق، قالت الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد المصرى لجمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تتعرض له الكلاب فى بعض المناطق من تسميم وقتل جماعى يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة، مؤكدة أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى أسس علمية وإنسانية.
وأضافت أن الكلاب كائنات حية تشعر بالألم والخوف والجوع، وأن مشاهد التسميم والتعذيب التى تتكرر فى بعض المناطق تثير صدمة واسعة لدى كثير من المواطنين، مشيرة إلى أن هناك تعاطفًا متزايدًا مع الحيوانات ورفضًا للممارسات العنيفة بحقها.
وأكدت أن بعض الأطراف تحاول تبرير عمليات القتل تحت شعارات حماية المواطنين، بينما يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإدارة السليمة للحيوانات الموجودة بالشوارع.
وشددت على أن المجتمعات المتحضرة تُقاس بقدرتها على حماية الكائنات الأضعف والتعامل مع الأزمات بحلول متوازنة، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المواطنين واحترام حياة الحيوانات هدفان لا يتعارضان إذا توافرت الإرادة والخطط المناسبة.