دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، معربا عن ترحيبه بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية الاتفاق.

وأكد السيسي -في كلمة ألقاها بمنتدى دافوس الذي بدأ في سويسرا أول أمس الاثنين ويستمر 6 أيام- أن القضية الفلسطينية تتصدر أولوية الاهتمام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن مصر لن تدخر جهدا في مواصلة العمل مع الأطراف المعنية للتوصل لحل شامل وعادل لهذه القضية.

وقال السيسي "أؤكد ضرورة البناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية" لغزة.

وأشار الرئيس المصري إلى تأثير الحرب الإسرائيلية على غزة على بلاده، وقال "تأثرنا في قناة السويس بسبب الحرب على قطاع غزة وفقدنا 9 مليارات دولار من دخل القناة".

وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أعلن نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.

وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، تحت اسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وتبدأ بتنفيذ عملية نزع السلاح الكامل، لا سيما سلاح الأفراد غير المصرح لهم، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة.

كما تنص المرحلة الثانية من الاتفاق على فتح المعابر والسماح بتدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر، لكن إسرائيل تواصل إغلاق معبر رفح، وتمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، رغم الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها النازحون بالقطاع جراء الحرب والبرد القارس خلال فصل الشتاء.

إعلان

وتواصل إسرائيل عدوانها على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد أدى القصف الإسرائيلي اليومي للقطاع إلى استشهاد 483 فلسطينيا وإصابة 1294 آخرين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المرحلة الثانیة وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.

وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.

وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.

وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.

مقالات مشابهة

  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات