الثورة نت/

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن المزارعين في قطاع غزة يكافحون اليوم من أجل البقاء ، وذلك بعد أن كانت 40 % من أراضي قطاع ‎غزة مزروعة.

وقال البرنامج في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الأربعاء، “قبل الحرب، كانت حوالي 40% من أراضي قطاع ‎غزة مزروعة”، وذلك في إشارة إلى تدمير القطاع الزراعي بسبب جريمة الإبادة الصهيونية التي تستهدف غز

وأضاف أن عمل المزارعين “يُعدّ ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام وآمن غذائياً في غزة، لكنهم في الوقت الراهن يكافحون من أجل البقاء”.

وقالت الأمم المتحدة، في تقرير سابق لها، إن الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية في قطاع غزة نتيجة العدوان الاسرائيلي ، بلغت 87%.

وأظهر تحليل مشترك أعدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات)، أن هناك دمارا واسعا طال الأراضي الزراعية والصوبات وآبار الري والبنية التحتية الحيوية للإنتاج الزراعي، ما أدى إلى تدمير قاعدة الغذاء وسبل العيش في القطاع بشكل شبه كامل.

كما كشف التحليل أن الأضرار التي لحقت بآبار الري الزراعية تفاقمت من 83% في ابريل إلى نحو 87% أواخر سبتمبر الماضي، ما زاد من صعوبة استدامة إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية في القطاع المحاصر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي

حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.

سمير فرج: مضيق هرمز على صفيح ساخن.. تحذيرات من انفجار اقتصادي وغذائي عالميبرنامج الأغذية العالمي يعلن تقليص عملياته الإنسانية في سوريا بسبب نقص التمويلربع سكان لبنان يعانون من انعدام الأمن الغذائي

وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.

ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية

وأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

تحذيرات من تفاقم الأزمة

وأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.

دعوة لتدخل إنساني عاجل

واختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.

طباعة شارك برنامج الأغذية العالمي لبنان الأمن الغذائي

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي