بالفيديو.. جولة في طريق الواد بالقدس
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
في الطريق كثير من المعالم الأثرية والإسلامية ومقامات الصالحين، لكنها لم تسلم من الغزو الاستيطاني ومحاولات التهويد.
تأخذكم الجزيرة نت في جولة بالطريق حيث الأسواق التقليدية وباعة البهارات والمطرزات والتحف والهدايا، التي تغيرت بضاعتها بعد أن كانت أغلبية سلعها من القمح والشعير والطحين والأرز والعدس والأعلاف.
ويُعَد طريق الآلام من أبرز معالم حارة الواد، إذ يُعَد مسارا بعد أن مشى فيه المسيح عيسى -عليه السلام- قبل أكثر من ألفي عام يحمل صليبه (وفقا للعقيدة المسيحية) ويشغل منها مسافة تزيد على 200 متر، تعبره جموع المصلين المسيحين المحليين والأجانب، يحملون الصلبان والمباخر احتفالا بالأعياد الدينية المسيحية.
وفي الطريق معالم أخرى، منها نُزل الهوسبيس النمساوي أحد أهم النزل السياحية الخاصة بالنمساويين، وحمام السلطان، وعقبة التكية، وسبيل طريق الواد، وسبيل باب الناظر، وسوق القطانين، وحمام العين.
Published On 21/1/202621/1/2026|آخر تحديث: 15:03 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:03 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.