“دبل تري من هيلتون دبي ” يعزّز استثمارات مجموعة بن حم القابضة في قطاع السياحة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن فندق دبل تري من هيلتون دبي – بورت سعيد ( فندق سيتي سيزنز دبي سابقاً )بدء استقبال ضيوفه رسميًا، في خطوة تعكس نمو الاستثمارات السياحية في إمارة دبي، وتعزز حضور مجموعة بن حم القابضة في قطاع الضيافة، ضمن شراكة استراتيجية مع شركة هيلتون العالمية لإدارة وتشغيل الفنادق.
وأكد الشيخ أحمد بن مسلم بن حم، المدير التنفيذي لـمجموعة بن حم القابضة، أن إعادة تشغيل الفندق تحت علامة عالمية مرموقة تمثل إضافة نوعية لمحفظة استثمارات المجموعة السياحية، وتنسجم مع توجهاتها الاستراتيجية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية.
واضاف بن حم:نحرص في مجموعة بن حم القابضة على الاستثمار في مشاريع سياحية مستدامة تواكب رؤية دولة الإمارات، وتسهم في تطوير قطاع الضيافة من خلال شراكات مع علامات فندقية دولية رائدة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ويرتقي بتجربة الزوار.
ويتمتع الفندق بموقع استراتيجي في منطقة بورت سعيد بالقرب من ديرة سيتي سنتر، وعلى مقربة من مطار دبي الدولي، ما يجعله خيارًا مثاليًا لرجال الأعمال والسياح، ويوفر سهولة الوصول إلى أبرز المراكز التجارية والمعالم التراثية ووجهات التسوق في الإمارة.
من جانبه، قال محمد صابر، المدير العام للفندق، إن انضمام الفندق رسميًا إلى علامة DoubleTree by Hilton يعكس التزام الإدارة بتطبيق أعلى المعايير العالمية في الخدمة والجودة، وتقديم تجربة ضيافة متكاملة تجمع بين الراحة والتميز التشغيلي، بما يعزز تنافسية الفندق في سوق الضيافة بدبي.
ويضم الفندق مجموعة من الغرف والأجنحة العصرية، إلى جانب مرافق متكاملة تشمل مطاعم متنوعة، وقاعات للاجتماعات والفعاليات، ومركزًا للياقة البدنية، ومسبحًا خارجيًا، بما يلبي احتياجات قطاعي الأعمال والسياحة، مع الحفاظ على هوية علامة دبل تري المعروفة بحفاوة الاستقبال وجودة الخدمة.
كما يشارك الفندق في برنامج Hilton Honorsالعالمي، الذي يوفر مزايا حصرية وخدمات رقمية متقدمة، تسهم في تعزيز تجربة الضيوف وزيادة معدلات الإشغال.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.