كوداك الاريس تطلق الجيل الجديد من حلول معالجة الوثائق الذكية بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت شركة كوداك الاريس (Kodak Alaris) عن إطلاق النسخة 7.5 من برنامجها للمعالجة الذكية للوثائق KODAK Info Input Solution IDP. تقدم هذه النسخة إمكانيات أوسع للدمج مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرات إدارية مبسطة لإنشاء المهام وإدارتها بسرعة وسهولة أكبر. وتمكن هذه الميزات المؤسسات من اتخاذ قرارات أفضل بناءً على بيانات أدق، مستمدة من أي وثيقة وفي أي سياق.
يعتمد الحل على تصميم “الذكاء المفتوح” الفريد من كوداك الاريس، والذي يتضمن نماذج جاهزة لفهم الوثائق فوراً داخل بيئة عمل المؤسسة. ويبسط الحل تعقيدات الذكاء الاصطناعي، ويوفر منصة مفتوحة تسمح للمؤسسات بالاتصال بخدماتها المفضلة من خلال دمجها مباشرة مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات كبرى مثل جوجل و AWS ومايكروسوفت. وتساعد النسخة 7.5 المؤسسات على أتمتة مهام معالجة الوثائق المعقدة بسرعة ودقة أعلى، من خلال تفويض المزيد من العمل لخدمات الذكاء الاصطناعي الموثوقة.
يوسع هذا التحديث إمكانيات التكامل الحالية لمنصة IDP مع أدوات رائدة في المجال مثل Google Doc AI و Microsoft Document Intelligence و Hyperscience و Amazon Textract ، ليشمل تكاملاً مباشراً مع Google Gemini و AWS Bedrock Data Automation و ChatGPT و BoxAI. وتضمن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، المدعومة بالتدخل البشري عند الحاجة، دقة وموثوقية استخراج البيانات ومعالجتها.
تتضمن التطويرات الأخرى ميزات أكثر ذكاءً للتخصيص والتحقق لزيادة الإنتاجية، ومحرراً رسومياً جديداً لسير العمل يعتمد على السحب والإفلات لتصميم العمليات بشكل أسرع وأبسط. كما تشمل النسخة 7.5 دمج محرك التعرف الضوئي على الحروف دون تكلفة إضافية، مما يمكن من إنشاء مستندات رقمية (PDF/A) قابلة للبحث مع فهرسة ذكية لتسهيل العثور على المعلومات عبر الأرشيفات باستخدام المحتوى أو البيانات الوصفية.
تجعل هذه النسخة الأتمتة الكاملة لسيرعمل الوثائق أكثر سهولة، بدءاً من التصنيف والفصل وصولاً إلى استخراج البيانات والفهرسة والتحقق. ومن خلال إلغاء عمليات المراجعة اليدوية التي تستهلك الوقت، يصبح استخراج البيانات أسرع وأكثر موثوقية، مما يمكن المؤسسات من تحقيق قيمة أعمال أكبر وعلى نطاق أوسع.
يمكن للمنصة التعامل مع أي وثيقة من أي مصدر، بما في ذلك الملفات غير المنتظمة أو المكتوبة بخط اليد، والتحقق تلقائياً من التفاصيل المهمة مثل المراجع القانونية والمبالغ الحرجة ومصداقية المحتوى. كما يوفر التلخيص التلقائي نظرة سريعة على المستندات متعددة الصفحات أو سلاسل الرسائل الإلكترونية، مما يساعد الموظفين على معالجة العمليات بشكل أسرع وتوفير الوقت في المهام الروتينية المتكررة.
تم تكريم كوداك الاريس لحلولها واستراتيجياتها وقدراتها في سوق المعالجة الذكية للوثائق، حيث حصلت على جائزتين رائدتين من “بايرز لاب” (BLI) التابعة لـشركة “كيبوينت إنتيليجنس”، وهما: جائزة “الاختيار النموذجي” لعام 2024 عن حل Info Input Solutionكحل متميز للمعالجة الذكية للوثائق، وجائزة “الرائد للتميز” 2024-2025 كشريك متميز في مجالي الالتقاط والمعالجة الذكية للوثائق. كما أشارت شركة الأبحاث العالمية Quocirca إلى أن شركة كوداك الاريس تبرز في هذا السوق من خلال الجمع بين نقاط قوتها الراسخة في التقاط الوثائق وإدارة المعلومات مع منهجها الفريد “الذكاء المفتوح” في مجال المعالجة الذكية للوثائق.
وقالت ميغان بيفيلاكوا، مديرة المنتج في كوداك الاريس: “مهمتنا هي جعل ذكاء الوثائق مفتوحاً، وتطبيقياً، ومستداماً على المدى الطويل. يحقق حلنا الجديد ذلك بالضبط – فنحن نقلل التعقيد، ونفسح المجال للابتكار، وتمكّن العملاء من تنفيذ الأتمتة بشكل أسرع وتطوير عملياتهم باستمرار مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.