لا تسب أحدًا بسبب ركلة جزاء .. نجم تونس يدعم براهيم دياز
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعرب اللاعب التونسي نادر الغندري عن دعمه لنجم المنتخب المغربي وريال مدريد براهيم دياز، بعد الجدل الذي أثير حول ركلة الجزاء التي أضاعها خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال.
ونشر الغندري رسالة عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، شدد فيها على أهمية الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين الجماهير، قائلاً: "إنها مجرد لعبة، فلا تهن أخًا لك، ولا تلعنه، وخاصةً لا تسب أم أحد بسبب ركلة جزاء ضائعة".
وأشار اللاعب التونسي إلى قول النبي محمد ﷺ: "لعن المؤمن كقتله"، مؤكداً على ضرورة ارتقاء الجماهير بالأخلاق في كرة القدم، واحترام اللاعبين مهما كانت الظروف، لعل الله يحبهم على حسن سلوكهم.
وتأتي رسالة الغندري في وقت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات تجاه دياز بعد إهداره لركلة الجزاء الحاسمة، ما أثار جدلاً واسعاً بين مشجعي المنتخبين المغربي والسنغالي.
ويعد دعم اللاعبين لبعضهم البعض، كما فعل الغندري، رسالة إيجابية تُبرز أهمية الرياضة كأداة للتواصل والاحترام، بعيداً عن التعصب والإساءات التي تتكرر أحياناً بين جماهير كرة القدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادر الغندري براهيم دياز دياز
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.