ضبط مخالفًا أجنبيًا وتصدر عقوبة الإبعاد عن المملكة لمزاولته نشاط النقل الركاب دون ترخيص “الكدادة”
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن ضبط مخالفًا أجنبيًا لمزاولته نشاط النقل البري دون الحصول على ترخيص نظامي “الكدادة”، وتطبيق عقوبة الإبعاد بحقه عن المملكة العربية السعودية وغرامة مالية تبلغ 12 ألف ريال، وفقًا لنظام النقل البري على الطرق الصادر بالمرسوم الملكي رقم م / 188 وتاريخ 1446/08/24هـ، واللوائح التنفيذية له التي يحظر على أي شخص ممارسة أي من أنشطة النقل البري على الطرق دون ترخيص، كدعوة الركاب، أو النداء عليهم، أو ملاحقتهم، أو اعتراضهم، أو التجمع أو التجمهر في أماكن تواجد الركاب لغرض دعوتهم.
وتشمل العقوبات الغرامة، حجز المركبة، وإبعاد غير السعودي عند ثبوت المخالفة.
ويهدف نظام النقل البري إلى ضبط ممارسات النقل غير النظامية، وحماية المستفيدين، وتعزيز الالتزام بالأنظمة واللوائح المعتمدة، وأكدت الهيئة أن ممارسة أنشطة النقل دون ترخيص تُعد مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها، لما تشكله من مخاطر على السلامة العامة، وتأثير سلبي على جودة الخدمات المقدمة، إضافة إلى الإضرار بالمنشآت المرخصة، والإخلال بمبدأ عدالة المنافسة في القطاع.
وشددت الهيئة العامة للنقل على استمرار حملاتها الرقابية الميدانية في مختلف مناطق المملكة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لرصد وضبط أي ممارسات مخالفة، وتطبيق العقوبات النظامية بحق المخالفين دون تهاون، وفقًا لما نصت عليه الأنظمة واللوائح ذات الصلة.
ودعت الهيئة جميع العاملين في أنشطة النقل إلى المبادرة بتصحيح أوضاعهم، والالتزام بالحصول على التراخيص النظامية عبر القنوات الرسمية، مؤكدةً أن الأنظمة التنظيمية تهدف إلى رفع كفاءة القطاع، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز سلامة وموثوقية منظومة النقل، بما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
جريدة الرياض
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/21 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ⭕️إحباط محاولة تهريب أسلحة ثقيلة وآلاف الأعيرة النارية بنهر النيل2026/01/21 هيئة الاتهام تتلو خطبة الادعاء الافتتاحية في محاكمة غيابية لـ(201) متهماً من مليشيا الدعم السريع ومتعاونين معها بمحكمة بورتسودان2026/01/20 سائق غير ملتزم وعابر مخمور.. إدانة الداهس والمدهوس2026/01/19 «جنح دبي» تنهي «الاختبار القضائي» لمراهق بعد استقامة سلوكه2026/01/18 اتشعلقت في الحديد وطلعت على السور.. القصة الكاملة لـ«حرامية الغسيل» – صورة2026/01/18 قطر.. محكمة الاستثمار تلزم عميلاً بدفع نصف مليار ريال لبنك محلي2026/01/17شاهد أيضاً إغلاق جرائم وحوادث نصاب ينتحل صفة ضابط شرطة قطري ويحاول خداع مذيع الجزيرة 2026/01/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: النقل البری
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.