ترامب بعد عام من الرئاسة: الرب فخور جدا بعملي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مطول بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى البيت الأبيض أن "الرب فخور جدا" بما حققه خلال هذه السنة، رغم الاضطرابات العميقة التي أحدثها في النظام العالمي، وذلك قبيل انطلاقه إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي.
وقد تحدث الرئيس الأميركي بصوت خافت في أغلب الأحيان ودون حماس يُذكر لمدة ساعة و45 دقيقة تقريبا، بينها حوالي 80 دقيقة تكلم فيها بمفرده من دون مقاطعة، أمام قاعة مكتظة بالصحفيين في البيت الأبيض.
وحمل الرئيس البالغ (79 عاما) ملفا أمام الصحفيين قال إنه يسرد 365 إنجازا منذ أدائه اليمين الدستورية في 20 يناير/كانون الثاني 2025.
وقال ردا على سؤال "أعتقد أن الرب فخور جدا بعملي".
واستهل ترامب المؤتمر الصحفي بتنديد مطول بالهجرة غير النظامية، ثم بدأ عرض مجموعة من المواضيع، بدءا بالعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، مرورا بعمليات احتيالية لاختلاس أموال مساعدات في مينيسوتا يُتّهم مهاجرون صوماليون بالضلوع فيها، ووصولا إلى تكرار الانتقادات لسلفه جو بايدن.
وفي سرد غير مترابط، وفقا لتعبير وكالة الصحافة الفرنسية، بدا الخطاب أشبه باستعادة لحملته الانتخابية التي أعادته إلى سدة الرئاسة.
وشمل ذلك ما اعتبرته الوكالة ادعاءً بغير دليل وعلى نحو غير مسبوق على مستوى الرؤساء الأميركيين، بأنه الفائز في انتخابات 2020 التي خسرها في مواجهة بايدن.
"إنجازات"
وعاد ترامب إلى سدّة الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني من العام الماضي بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت عام 2024 على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس آنذاك.
ووزع طاقم البيت الأبيض وثيقة تقع في 31 صفحة فيها سرد لـ365 "إنجازا" تقول الرئاسة إنها تحققت في مجالات الهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية، وقد غصّت غرفة الإحاطة بالصحفيين.
إعلانوأطلق ترامب مجددا سلسلة مزاعم لطالما جرى التشكيك فيها أو دحضها، بما في ذلك أن أسعار الأدوية التي تتطلب وصفات طبية انخفضت بنسبة 600%، وهو أمر مستحيل حسابيا، وأن الولايات المتحدة استقطبت استثمارات خارجية بـ18 تريليون دولار.
وفي الشؤون الخارجية، لمّح إلى أنه منفتح على العمل مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس في الثالث من يناير/كانون الثاني.
وأشاد بماتشادو لمنحها إياه ميدالية جائزة نوبل للسلام التي فازت بها، مبديا مجددا استياءه من عدم منح اللجنة النروجية الجائزة له.
وبعد المؤتمر الصحفي، توجه الرئيس الأميركي إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث من المتوقع أن يواجه القادة الأوروبيين بشأن محاولته ضم غرينلاند.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية