عاجل. اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام البرلمان، الأربعاء، إنه لن يرضخ لضغوط ترامب بشأن غرينلاند.
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس بعد تبديل طائرته على إثر تعرض الطائرة الرئاسية لعطل كهربائي.
من المقرر أن يتوجه ترامب إلى دافوس على متن مروحية لإلقاء خطاب وعقد لقاءات مع قادة عالميين، في ظل تصاعد التوترات على خلفية قضية غرينلاند.
ومن المرجح أن يواجه ترامب خلال المنتدى أسئلة وضغوطاً من قادة دول ورؤساء شركات بشأن محاولته ممارسة ضغوط اقتصادية على أوروبا لدفعها إلى القبول ببيع غرينلاند.
"لن أرضخ"قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام البرلمان، الأربعاء، إنه لن يرضخ لضغوط الرئيس الأميركي بشأن مستقبل إقليم غرينلاند الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي.
وأضاف ستارمر: "لن أرضخ، ولن تتنازل بريطانيا عن مبادئها وقيمها بشأن مستقبل غرينلاند تحت تهديدات الرسوم الجمركية، وهذا هو موقفي الواضح"، مشيرا إلى أنه سيستضيف نظيرته الدنماركية ميتي فريدريكسن في لندن الخميس.
وكان عدد من القادة الذين تعاقبوا على منصة المنتدى، يوم الثلاثاء، قد دعوا إلى الصمود في مواجهة ما وصفوه بـ "النزعات الإمبريالية الأميركية".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يفضّل "الاحترام على البلطجة"، فيما حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من أن البيت الأبيض قد يدفع العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى "دوامة سلبية"، بينما صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "على القوى المتوسطة أن تتحرك معًا، لأننا إذا لم نكن على طاولة النقاش، سنكون على قائمة الطعام".
Related ترامب: "سنمحو إيران إذا حاولت اغتيالي".. و"عطل كهربائي" يربك رحلته إلى دافوسالذهب يسجّل مستوى قياسيًا والأسهم تتراجع مع سفر ترامب إلى دافوسلماذا ارتدى ماكرون نظّارات شمسية داخل قاعة دافوس؟ومن المتوقع أن يحضر معظم قادة مجموعة السبع، إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى 65 رئيس دولة وحكومة، ونحو 850 من كبار الرؤساء التنفيذيين في العالم، فضلاً عن عشرات روّاد التكنولوجيا.
وقبل السفر إلى سويسرا، أعلن دونالد ترامب أنه لن يشارك في اجتماع مجموعة الدول السبع الذي اقترح نظيره الفرنسي ماكرون عقده غدا الخميس في العاصمة باريس.
وقال ترامب إنه لن يشارك في الاجتماع الذي اقترحه ماكرون لدول مجموعة السبع في باريس، مضيفا: "لأنكم تعلمون أن إيمانويل لن يبقى هناك (رئيسا) لفترة طويلة، ولا يوجد وضع طويل الأمد هناك".
والاثنين، نشر ترامب رسالة على منصة "تروث سوشيال" قال إنه تلقاها من ماكرون، جاء فيها أن الأخير لا يفهم ما يفعله الأول بخصوص نيته ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.
كما اقترح ماكرون عقد قمة لمجموعة الدول السبع بالعاصمة باريس في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري، عقب قمة دافوس، وأنه يمكنه أن يدعو إليها أوكرانيا وسوريا والدنمارك وروسيا.
واضطر الرئيس ترامب ومرافقوه إلى استبدال طائرتهم في قاعدة أندروز الجوية المشتركة، ثم أقلعوا مجددا بُعيد منتصف الليل (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش)، أي بعد نحو ساعتين ونصف ساعة من الإقلاع الأول.
وقبل مغادرته إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، سخر ترامب بشدة من الأوروبيين بشأن جزيرة غرينلاند الدنماركية الشاسعة ذات الحكم الذاتي التي يرغب في ضمها.
وعندما سُئل عن الحد الأقصى الذي يمكن أن يصل إليه في مسعاه للاستيلاء على الجزيرة من الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي، أجاب ترامب "ستكتشفون ذلك".
إلا أنه أقرّ لدى مغادرته البيت الأبيض للتوجه إلى المطار الثلاثاء بأن ليس لديه "أي فكرة" عما ستؤول إليه مشاركته في منتدى دافوس.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب دافوس أخبار إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا حركة حماس فرنسا الذكاء الاصطناعي أوروبا
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".