خمس سيارات إسعاف جديدة تعزّز الإحالة الطارئة في سوريا بشراكة إنسانية دولية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
في خطوة إنسانية تعكس التزام الشركاء الدوليين بدعم القطاع الصحي السوري، سلّمت منظمة الصحة العالمية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أسطولًا مكوّنًا من خمس سيارات إسعاف مجهّزة بالكامل إلى وزارة الصحة، بهدف تعزيز نظام الإحالة الطارئة وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية المنقذة للحياة في مختلف أنحاء البلاد.
وجرت مراسم التسليم في مبنى وزارة الصحة بدمشق، بحضور كبار مسؤولي الوزارة، ووفد من مركز الملك سلمان للإغاثة، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وذلك تزامنًا مع زيارة المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، إلى سوريا، في تأكيد واضح على استمرار دعم المنظمة لتعافي النظام الصحي وتعزيز قدرته على الصمود.
وستدخل سيارات الإسعاف الجديدة الخدمة تحت إشراف وزارة الصحة، لتدعم الاستجابة السريعة للطوارئ ومسارات الإحالة بين المرافق الصحية، بما يضمن نقل المرضى في الحالات الحرجة بسرعة وأمان من مراكز الرعاية الأولية إلى المستشفيات القادرة على تقديم الرعاية المتقدمة والمتخصصة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تقليص زمن الاستجابة، والحد من التأخير في تقديم العلاج، وتقليل الوفيات التي يمكن تفاديها.
وفي هذا السياق، أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله الربيعة، أهمية هذا التعاون، مشددًا على حق جميع المرضى في الحصول على الرعاية الطبية المتقدمة، ومشيرًا إلى التزام المركز بمواصلة العمل مع شركاء فاعلين، وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية، لتحسين المؤشرات الصحية في سوريا وحول العالم.
من جانبه، وصف وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي، تسليم سيارات الإسعاف بأنه بادرة نوعية لتعزيز المنظومة الإسعافية الوطنية، مؤكدًا أن هذا الدعم يرفع جاهزية الاستجابة للطوارئ ويسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، ومعبّرًا عن تقديره العميق لمركز الملك سلمان للإغاثة والشركاء الدوليين على التزامهم الإنساني.
بدوره، شدّد ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا بالإنابة، الدكتور أزموس همريتش، على أن تعزيز أنظمة الإحالة الطارئة يُعدّ عنصرًا أساسيًا لاستعادة الثقة بالخدمات الصحية، معتبرًا أن هذه المبادرة تجسّد متانة الشراكة بين وزارة الصحة ومركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية، لا سيما في هذا التوقيت الحاسم لدعم تعافي النظام الصحي السوري وتحسين الاستجابة للطوارئ.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود وطنية أوسع لتعزيز تقديم الخدمات الصحية، ورفع مستوى الاستعداد للطوارئ، وتقوية المؤسسات الصحية السورية، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية والصحية، بما يضع حياة الإنسان في صميم الأولويات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيارات إسعاف وزارة الصحة منظمة الصحة العالمية مركز الملك سلمان للإغاثة القطاع الصحي السوري منظمة الصحة العالمیة الملک سلمان للإغاثة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.