رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية يشارك بمؤتمر رؤساء أساقفة كنائس الجنوب العالمي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شارك رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في مؤتمر رؤساء أساقفة كنائس الجنوب العالمي للكنيسة الأنجليكانية (The Global South Fellowship of Anglican Churches)، الذي عُقد في جمهورية سيشل، حيث ناقش المشاركون وضع خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز دور الكنائس في الجنوب العالمي، بما يمكنها من أن تكون أداة إصلاح في التمسك بالحق الكتابي.
خلال القداس الافتتاحي، ذكّر رئيس الأساقفة تيتر أندي، رئيس أساقفة جمهورية الكونغو الديموقراطية، بألا نتعجب إن وُجد من يتركون يسوع وتعليمه. فبعدما تركه كثيرون، قال يسوع للاثني عشر: «ألعلكم أنتم أيضًا تريدون أن تمضوا؟» فأجابه بطرس: «يا رب، إلى من نذهب؟ كلام الحياة الأبدية عندك». هذا السؤال يُطرح اليوم على كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية، والاجابة أننا باقون لنشهد بوجوب اختيار الحياة لا الموت، والنور لا الظلمة.
شارك المؤتمر خطة نمو كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية والذي تشمل ثلاثة مسارات للعمل: إعداد القيادات والخدمة، الإرساليات، والتمكين الاقتصادي، كما ناقش المؤتمر خطة استراتيجية شاملة تمكّن كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية من أن تكون أداة أكثر فاعلية في التمسك بالحق الكتابي، الذي يدعونا إلى الثبات في الأمور الأبدية، وألا ننحرف عن الطريق بسبب تغيرات ثقافية عابرة.
الجدير بالذكر أن كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية تسعى لتكون بحق بيتًا لجميع الأنجليكان الكتابيين، حيث إن كنائس الجنوب العالمي تؤمن بالهيكلة المبنية علي علاقة عهدية للدفاع عن الإيمان القويم، وتعزيز رسالة الإنجيل، وتعميق التلمذة، والخدمة المتبادلة، إذ يكون جوهر بنيتنا هو الكتاب المقدس.
وتعتبر الكنائس في GSFA هي كنائس الجنوب العالمي المكون من أقاليم كنسّية تتبنى الفكر الكتابي المحافظ ضمن الطائفة الأنجليكانية العالمية والتي تضم ٤٣ إقليما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي الأنجليكانية القداس الطائفة الأنجليكانية
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.