تشات جي بي تي سيتنبأ بأعمار المستخدمين لحماية المراهقين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
سيقدّر "ChatGPT" احتمال أن يكون المستخدم دون 18 عاما، بناء على عمر حسابه، وتوقيت نشاطه على الإنترنت، وطبيعة ما يسأل عنه.
سيتنبأ روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي (AI) من OpenAI ChatGPT بسنّ مستخدميه لتوفير تجربة إلكترونية أكثر أمانا للمراهقين، في وقت تتزايد فيه الرقابة على كيفية حماية شركات التقنية للقُصّر عبر الإنترنت.
سيستخدم نظام جديد للتنبؤ بالعمر معلومات حساب المستخدم لتقدير ما إذا كان دون سن 18 عاما، مثل مدة وجود الحساب، وأوقات دخوله خلال اليوم، وطريقة استخدامه للتطبيق.
عندما يحدّد ChatGPT أن المستخدم دون سن 18 عاما، تُفعّل فورا طبقات حماية إضافية ضد المحتويات الصادمة والعنيفة وتلك المتعلقة بإيذاء الذات أو الجنس. كما ستُقيَّد التحديات الفيروسية على منصات التواصل الاجتماعي التي تشجع "سلوكا محفوفا بالمخاطر أو ضارا" لدى القاصرين.
وقالت OpenAI إن هذا النهج "موجَّه بآراء الخبراء ومؤسس على الأدبيات الأكاديمية في علم نمو الطفل".
قالت الشركة إن الحسابات التي يُحدَّد أنها تعود لمن هم دون سن 18 عاما لا تزال قادرة على استخدام ChatGPT للتعلّم والإبداع وطرح الأسئلة، قالت.
Related "تشات جي بي تي" يطلق ميزة مخصّصة للصحة: كيف تعمل؟تأتي تحديثات OpenAI فيما تناقش الحكومات في الاتحاد الأوروبي فرض قيود على حسابات وسائل التواصل لمَن هم دون سن 16 عاما، بعدما أقرت أستراليا حظرا في ديسمبر. ولا يُعتبر ChatGPT منصة تواصل اجتماعي ضمن القيود الأسترالية.
تواجه OpenAI ومديرها التنفيذي سام ألتمان دعوى قضائية في كاليفورنيا من والدي آدم راين البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتحر في أبريل الماضي، بعدما زُعم أن المنصة درّبته على إنهاء حياته وكتبت له رسالة انتحار.
كانت OpenAI قد طرحت سابقا عناصر تحكم أبوية على ChatGPT تتيح للوالدين تحديد "ساعات هادئة" لا يمكن خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي، وتلقي إشعارات إذا أظهر المراهق أي مؤشرات على الضيق خلال محادثاته مع الروبوت.
وسيتمكن أي شخص يُحدَّد خطأً أنه دون سن 18 عاما من التقاط صورة سيلفي مباشرة أو رفع هوية حكومية للتحقق من عمره ورفع القيود.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند تشات جي بي تي الذكاء الاصطناعي إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس سوريا فرنسا الذكاء الاصطناعي أوروبا
إقرأ أيضاً:
ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.
وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية.
فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.
وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.
لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.
ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.
وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية.
ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.
وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.
ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".
وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.
وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.
كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.
وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.
ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.