أبوظبي (الاتحاد)
تستضيف قرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم، صباح غد الخميس، سباق الإسطبلات الخاصة، في افتتاح فعاليات مهرجان سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للقدرة، والذي يستمر حتى الأحد المقبل، ويتضمن 4 سباقات، بتنظيم اتحاد الإمارات للفروسية والسباق.
وينطلق سباق الإسطبلات الخاصة لمسافة 100 كلم، في الساعة السابعة صباحاً، ويقام في اليوم الثاني «الجمعة» سباق السيدات لمسافة 100 كلم، بمشاركة نخبة فارسات الإمارات في الدولة.


وتبلغ مسافة سباق الإسطبلات الخاصة 100 كلم، تم تقسيمها إلى 4 مراحل، تبلغ مسافة المرحلة الأولى التي رسمت بالأعلام البرتقالية، 30 كلم، والثانية بالأعلام الزرقاء 30 كلم، ثم الثالثة بالأعلام الخضراء وتبلغ مسافتها 20 كلم، فيما تبلغ المرحلة الأخيرة التي ترسم بالأعلام البيضاء 20 كلم، وتتخلل المراحل فترات راحة إجبارية تتراوح بين 50 و60 دقيقة.
ومن أبرز وأهم شروط السباق أن يكون الحد الأدنى لعمر الخيل المشارك 6 سنوات وما فوق، وألا يقل وزن الفارس عن 60 كجم مع السرج، وألا يزيد نبض الخيل عقب نهاية كل مرحلة من المراحل الأربع عن 64 نبضة في الدقيقة الواحدة.
وشهدت قرية بوذيب إجراء عمليات الفحص البيطري للخيول وأوزان الفرسان والفارسات، بما يتطابق مع شروط ولوائح السباق، وأكمل اتحاد الفروسية والسباق ترتيبات إقامة المهرجان من خلال اللجان المختصة.
وتتوقف السباقات يوم السبت لتستأنف يوم الأحد بسباقي الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للشباب والناشئين الدولي لمسافة 100 كلم «نجمة واحدة»، وسباق كأس الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للقدرة، لمسافة 160 كيلو متراً، المصنف دولياً بنجمتين، والذي يُقام على مدى يومين، وتبلغ مسافة اليوم الأول 80 كلم، فيما تبلغ مسافة اليوم الثاني 80 كلم.

أخبار ذات صلة محمد بن منصور بن زايد يتوج الفائزين في سباق القدرة للإسطبلات الخاصة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان سلطان بن زايد للقدرة سباق الإسطبلات الخاصة الإسطبلات الخاصة سلطان بن زاید

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا